صحف دول الاستعمار بعد تأميم القناة: عته وهذيان وذعر غربي
صحف دول الاستعمار بعد تأميم القناة: عته وهذيان وذعر غربي
- استخدام القوة
- الأمم المتحدة
- الحكومات الغربية
- الحكومة البريطانية
- السكك الحديدية
- الصحف البريطانية
- الصحف الفرنسية
- الملاحة الدولية
- أجانب
- أجل
- استخدام القوة
- الأمم المتحدة
- الحكومات الغربية
- الحكومة البريطانية
- السكك الحديدية
- الصحف البريطانية
- الصحف الفرنسية
- الملاحة الدولية
- أجانب
- أجل
- استخدام القوة
- الأمم المتحدة
- الحكومات الغربية
- الحكومة البريطانية
- السكك الحديدية
- الصحف البريطانية
- الصحف الفرنسية
- الملاحة الدولية
- أجانب
- أجل
- استخدام القوة
- الأمم المتحدة
- الحكومات الغربية
- الحكومة البريطانية
- السكك الحديدية
- الصحف البريطانية
- الصحف الفرنسية
- الملاحة الدولية
- أجانب
- أجل
دجاجة تبيض ذهبًا استطاع رجل العثور عليها في أحد المزارع، فقرر بقوته الجلوس إلى جانبها لحصد بيضها الثمين الذي لم يستفد منه أصحاب الدجاجة، على الرغم من أن دماءهم نزفت من أجل الحصول عليها، إلا أن ضعفهم آنذاك منعهم من الاستفادة من دجاجة "قناة السويس"، التي خلع بها الرئيس الراحل "جمال عبدالناصر" قلوب القوى الاستعمارية، ذلك القوي الذي استطاع السيطرة على قناة السويس محتكرًا مواردها.
لم تكن انتفاضة صحف أو عدم مهنية في تناول إعلام الاستعمار لتأميم قناة السويس عام 1956، بل وصل إلى حد "العته" و"الهذيان" من الثلاث دول الجمعة 27 يوليو 1956 بعناوين: "استلاب قناة السويس"، "واغتصاب المرفق الدولي"، وغيره، كما وصل لدرجة أن الصحف البريطانية طالبت بلهجة دلت على فقدان الصواب بريطانيا على رد القرار المصري، وطالبت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إعادة احتلال قاعدة قناة السويس.
صحيفة "سنداي ديسباتش" البريطانية أيضًا نشرت في عددها الصادر في 29 يوليو 1956 مقالًا لـ"لورد كيلرن" سفير بريطانيا في مصر ومندوبها السامي سابقًا تحت عنوان "5 وسائل لهزيمة ناصر"، حيث عرض فيه مقترحاته على الحكومة البريطانية بمناسبة ما سماه "استيلاء ناصر على القناة"، وكانت تلك المقترحات: الإسراع في احتلال مصر على أن تشترك في احتلالها بريطانيا وأمريكا وفرنسا، وقطع مياه النيل عن مصر من أوغندا، مع عدم السماح بوصول المياه إليها إلا في غير مواسم الزراعة سعيًا إلى قلب نظام مصر الاقتصادي.
كما اقترح كيلرن عقد ميثاق بين بريطانيا وإسرائيل ومحاولة إقناع روسيا بالتعاون مع الغرب في قبول وضع قناة السويس تحت إسشراف الأمم المتحدة لإحراج عبدالناصر.
وفي يوم 3 أغسطس عام 1956 خرجت جريدة "نيوز كرونيكل" بمانشيت ضخم في صفحتها الأولى وهو "20 ألف رجل تحت السلاح"، وعنوان آخر: "البريطانيون المقيمون في مصر ينصحون بمغادرتها".
من جانبها أعرب صحيفة "المانشتر جارديان" البريطانية عن ذعر الحكومات الغربية قائلة: "ما سر هذا الذعر الشديد الذي يتملك الحكومات الغربية من مشروعات التأميم؟.. ومع أن تجربتنا للتأميم لم تكن موفقة، إلا أن ملكية الأجانب لأسهم شركات المناجم والسكك الحديدية البريطانية لم تمنع بريطانيا من تأميم القناة"، مضيفًا: "إن بريطانيا غير محقة في اتخاذ الأهبة للقيام بعمل حربي في القناة، وإنه لا يوجد في الوقت الحاضر ما يبرر استخدام القوة، لأن مصر لم تخرق اتفاقية عام 1888 التي تكفل حرية الملاحة الدولية في القناة، ولم تنقض أي عهد من العهود التي أبرمتها بعد ذلك".
وفي لفتة موضوعية اختلفت عن بقية الصحف البريطانية، قالت الصحيفة، إن التأميم مسألة داخلية، وأن ما يتخذ من قرارات بشأنه حق لا نزاع فيه لكل لكل دولة ذات سيادة"، فبذلك اعترف البريطانيون أنفسهم أن ذلك تصرف داخلي.
أما الصحف الفرنسية فخرجت قائلة إن تأميم قناة السويس عمل انتقامي لم تقدم عليه مصر إلا بتأييد من روسيا، مهاجمة قرار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
- استخدام القوة
- الأمم المتحدة
- الحكومات الغربية
- الحكومة البريطانية
- السكك الحديدية
- الصحف البريطانية
- الصحف الفرنسية
- الملاحة الدولية
- أجانب
- أجل
- استخدام القوة
- الأمم المتحدة
- الحكومات الغربية
- الحكومة البريطانية
- السكك الحديدية
- الصحف البريطانية
- الصحف الفرنسية
- الملاحة الدولية
- أجانب
- أجل
- استخدام القوة
- الأمم المتحدة
- الحكومات الغربية
- الحكومة البريطانية
- السكك الحديدية
- الصحف البريطانية
- الصحف الفرنسية
- الملاحة الدولية
- أجانب
- أجل
- استخدام القوة
- الأمم المتحدة
- الحكومات الغربية
- الحكومة البريطانية
- السكك الحديدية
- الصحف البريطانية
- الصحف الفرنسية
- الملاحة الدولية
- أجانب
- أجل