روجت أطراف عدة شائعات وأقاويل تزعم فشل قناة السويس الجديدة، بدءا من إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، إطلاق شارة البدء في الحفر قبل عام، مرورا بتطورات المشروع وانتهاء بإعلان استكماله وتحديد 6 أغسطس موعدا للاحتفال، وترصد "الوطن"، من زعموا فشل القناة الجديدة.
1- الإخوان:
- يهاجم الإخوان أي مشروعات من شأنها أن تثبت أن النظام المصري الذي جاء بعد ثورة 30 يونيو فاشل، بحيث تسير قراراته ومشروعاته في التنمية في طريق خطأ، وحظي مشروع القناة الجديدة بالنصيب الأكبر من الهجوم، إلا أن نجاح المرور التجريبي للسفن بدد أملهم في فشل المشروع وأكد أنهم يتحدثون دون أساس صحيحة.
- "طشت أمي أكبر من قناة السويس"، جملة نسبت للداعية الإخواني وجدي غنيم، قالها في إطار سخريته من القناة الجديدة، ورد عليه نشطاء التواصل الاجتماعي بعد نجاح المرور التجريبي لسفن عملاقة من القناة.
2- الصحف الإسرائيلية:
- كان من الطبيعي مهاجمة إسرائيل لمشروع القناة الجديدة، فكانت ترغب في إقامة مشروع مماثل لقناة السويس المصرية على أراضيها، إلا أن المشروع المصري جاء مدمرا لآمالها بحيث يعود بالضرر عليها، ونشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، تقريرًا زعمت فيه أن مشروع قناة السويس الجديدة يعد تدميرًا للبحر المتوسط، مشيرة إلى أن مجموعة من العلماء القائمين على إجراء أبحاث على البحار نشروا تحذيرًا لتداعيات بيئية وآثار جانبية خطيرة بعد تنفيذ هذه المشروع.
كما أشارت "هآرتس"، إلى أن 18 باحثًا من 12 دولة أعدوا تقريرًا نشر في مجلة "الغزو البيولجي"، أعربوا فيه عن قلقهم من انتقال بعض الكائنات الغريبة من البحر الأحمر لجاره المتوسط، حيث يقول العلماء إن هناك العديد من الأنواع البحرية التي انتقلت على مر السنين إلى البحر المتوسط، ما تسبب في آثار جانبية للبيئة، ومنها قنديل البحر والسرطان، وغيرها، مستشهدين ببعض الأسماك التي تسببت في بعض الأضرار بنباتات وكائنات البحر المتوسط.
3- الصحف القطرية:
- تحت عنوان "كابوس الفشل يطارد مشروع قناة السويس الجديدة"، نقلت صحيفة "العرب" القطرية ما نشرته صحيفة "فاينينشال تايمز" البريطانية، بشأن القناة، مؤكدة أن كابوس فشل مشروع "توشكى" يلوح في الأفق المصرية، قائلة إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، جعل من مشروع قناة السويس حجر الزاوية لبرنامج كبير يهدف من خلاله إلى إنعاش الاقتصاد المتداعي، وحشد الدعم السياسي في البلاد، لكن كابوس فشل مشروعات مماثلة كمشروع توشكي يلوح في الأفق.