تعرف على دور الأزهر التاريخي تجاه القناة منذ حفرها
لم يغب الأزهر الشريف يومًا عن ميادين القتال مع الجنود على الجبهة، فضلًا عن وجوده أوقات السلم داعمًا ومرسيًا لقواعد الدفاع عن الوطن والأهل والعرض، وكانت لقناة السويس منذ حفرها جانب من الاهتمام الكبير.
الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة علماء الأزهر الشريف، أشار إلى دور الأزهر ومواقفه الوطنية تجاه قناة السويس، منها الداعم ومنها الموضح للأفكار والشائعات التي تريد هدم الوطن.
وقال "هاشم" لـ"الوطن"، إن الشيخ عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر الشريف، كانت رأى النبي صلى الله عليه وسلّم يعبر قناة السويس بجيوش المسلمين في منامه، وهو ما تحقق في حرب أكتوبر 73.
وأضاف: مع تأميم قناة السويس ترددت الشائعات حول القناة، وكان الأزهر حائط صد لتلك الشائعات وبدأ في توضيح الأفكار المغلوطة التي رددها الكارهون للوطن، وتواصل بصفة دائمة مع المواطنين في الشوارع والميادين لتوضيح المفاهيم الخاطئة والرد على الشائعات ورفع الروح المعنوية لدى الجنود على جبهة القتال من خلال زيارة بعض الوفود المتكررة وتوجيه الخطب الدينية والندوات وتوضيح قيمة الجهاد في سبيل الله والأهداف المرجوة من تأميم الرئيس عبدالناصر لقناة السويس.
وتابع أن دور مؤسسة الأزهر في هذا التوقيت وموقفها تجاه قناة السويس الجديدة كان موازيًا ومماثلًا للمواقف السابقة له من زيارة الوفود للعمال وإلقاء الخطب ومدهم بالقوافل الطبية التابعة للأزهر وجامعتها وتصحيح المفاهيم الخاطئة والرد على الشائعات من قبل علمائها، إضافة لتوضيح قيمة العمل الذي يقومون به من حفر القناة ودورها في زيادة الدخل القومي وتحسن الاقتصاد المصري.