مكان إعلان حفر القناة.. من المهجور إلى مقصد زعماء العالم
صحراء جرداء تخلو من أي مظهر من مظاهر الحياة، قرر الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل عام من الآن، تحويلها إلى "شريان" جديد للحياة عن طريق شقها وحفر قناة سويس جديدة موازية للقناة القديمة.
"نأذن نحن عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ببدء حفر قناة السويس الجديدة لتكون شريانًا إضافيًا للخير لمصر ولشعبها العظيم وللعالم أجمع، حفظ الله مصر، وحفظ الله شعب مصر العظيم، وتحيا مصر".. كلمات خرج بها الرئيس قبل عام من الآن في تلك الصحراء التي تفتقر إلى الوجود البشري فيها معلنًا عن المشروع الذي استغرق عاما واحدًا.
عدد من "اللوادر"، وعدد غفير من الشباب والأطفال المصريين، إلى جانب أعداد أخرى من جميع فئات المجتمع المصري في انتظار إشارة بدء حفر القناة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولكنه رفض داعيًا إياهم للحضور من أجل إعطاء تلك الإشارة، والتي بمجرد إعطاءها هرع كل هؤلاء إلى الصحراء لبدء العمل.
والآن وبعد عام كامل، أُنجرت القناة بسواعد مصرية، وتحول المكان "المهجور" الذي أعلن الرئيس فيه بدء المشروع إلى مكان يقصده العديد من رؤساء الدول للمشاركة في افتتاح "حلم المصريين" الذي أصر الرئيس على إنجازه في عام واحد من إطلاق إشارة البدء.
مشاركة من جميع فئات الشعب المصري، وحضور سياسي على المستوى العالمي للمشاركة في احتفال كبير، اليوم، وفتح المجرى الملاحي "قناة السويس الجديدة"، التي انتظرها العالم لتسريع حركة نقل التجارة في البحر من أوروبا إلى آسيا.