بوابة الإسماعيلية.. فاتحة الخير لقناة السويس الجديدة إعلانا وافتتاحا

كتب: سلوى الزغبي

بوابة الإسماعيلية.. فاتحة الخير لقناة السويس الجديدة إعلانا وافتتاحا

بوابة الإسماعيلية.. فاتحة الخير لقناة السويس الجديدة إعلانا وافتتاحا

لا يزيد عمرها عن 150 عامًا، شكلّت خلالهم تاريخًا قد تمر قرون عدة على مدن أخرى كي تصنعه، نشأت بتدشين الحلم الذي راود مصر لسنوات سبقت الميلاد، وجاء الإعلان عن مدينة الإسماعيلية خلال حفل افتتاح قناة السويس في 16 نوفمبر 1869، في عهد الخديو إسماعيل فكانت على اسمه، وارتبط خيرها بتدفق السفن على القنال، وكلما توسعت القناة جاءت الخيرات على محافظة السحر والجمال. عبر موكب الرئيس عبدالفتاح السيسي في 5 أغسطس من العام الماضي، من بوابة الإسماعيلية، مُطلقًا مشروعًا لحفر قناة سويس جديدة بطول 72 كيلومترا، وبتكلفة 8 مليارات دولار، في إطار خطة لتطوير القناة كممر تجاري عالمي وتنشيط عجلة الاقتصاد المصري. وفي مدينة الإسماعيلية، أعلن السيسي أنها ستكون موقع إطلاق حفر القناة الجديدة، لتكون شريانا لخير مصر ولشعبنا العظيم وللعالم أجمع، مشددا على أن المشروعات الخاصة بالقناة وحفر القناة وملكية القناة للمصريين فقط. من داخل مدينة الصمود، قرر السيسي أن تكون مدة حفر القناة عاما واحدا فقط، معلنًا ذلك بمقاطعته للفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، الذي قال إن المدة الزمنية المتوقعة لتنفيذ المشروع طبقا للحسابات الفنية تبلغ 3 سنوات، وإجمالي التكلفة للحفر القناة الجديدة تقدر بنحو 29 مليار جنيه. بعد مرور العام، عبر موكب السيسي مرة أخرى من بوابات الإسماعيلية نحو الحلم الذي أُعلن عنه قبل 365 يوما من المكان ذاته، وتستعد مصر لافتتاح قناة السويس الجديدة، بحضور زعماء من الدول العربية والعالم.