مدن القناة الـ3.. تاريخ من المقاومة والبطولات ودرع مصر الحامي
وقفت كل مدينة من مدن القناة الـ3 درعًا حاميًا لمصر ضد أي عدوان من الجهة الشرقية، لتسجل كل مدينة سجلًا عظيمًا مليء بالبطولات ضد كل الطامعين بها.
- 25 يناير 1952
كانت أولى البطولات في محافظة الإسماعيلية، حين رفضت قوات الشرطة تسليم أسلحتها وإخلاء مبنى محافظة الإسماعيلية للقوات البريطانية، ما دفع القوات البريطانية لمحاصرة مبنى المحافظة، ما أدى إلى اشتباك قوات الشرطة المصرية معها، ونتج عن ذلك استشهاد 50 شرطيًا وإصابة 80 آخرين، ومن ثم أصبح 25 يناير عيدًا للشرطة.
26 يوليو 1952
كانت مدينة بورسعيد ثاني مدينة تقف أمام أعداء الوطن، حسب تقرير "وكالة أنباء الشرق الأوسط"، فبعد تأميم القناة قرر العدوان الثلاثي الانتقام من مصر، واتفقت دول العدوان الثلاثي فيما بينها أن تهاجم إسرائيل سيناء وبعدها تهاجم فرنسا وبريطانيا قناة السويس، لتشتيت الجيش المصري وإنهاكه.
وتم تنفيذ خطة العدوان الثلاثي في 29 أكتوبر 1952، لكن الشعب المصري وخصوصًا أبناء مدينة بورسعيد تصدوا لهم ما اضطر الاحتلال البريطاني للخروج في 23 ديسمبر، وهو العيد القومي للمحافظة.
وبعد 6 سنوات من احتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء استطاعت مدينة السويس، أن تسطر تاريخًا مجيدًا لها، حيث شهدت السويس آخر معارك حرب 1973، وبالتحديد يومي 24 و25 أكتوبر، فظنت إسرائيل حينها أنها إذا دخلت السويس ستنتصر اعتقادًا منها أنها ستكون ضعيفة.
واستطاعت المقاومة الشعبية بأسلحة بسيطة جدًا، كالقنابل وا"لآر بي جى" والبنادق أن تصد خطر عدوان إسرائيل، وتفشل خطته في السيطرة على المدينة المحورية "السويس"، وتمكنت من تكبيد الاحتلال خسائر كبيرة بعد محاربتها جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة.