بروفايل: الأهلى.. قاهر الأزمات

كتب: الوطن

بروفايل: الأهلى.. قاهر الأزمات

بروفايل: الأهلى.. قاهر الأزمات

منذ أن خرج اسم النادى الأهلى إلى النور فى أبريل 1907، ودائماً ما يدخل العملاق الأحمر فى أزمات لا حصر لها، إلا أنه دائماً ما كان يتغلب عليها الواحدة تلو الأخرى، حتى أصبح النادى الأكبر مصرياً وأفريقياً وعربياً. النادى الأهلى للرياضة البدنية، دخل فى أولى أزماته مع الملك فى واقعة كأس مصر الشهيرة عام 1946، التى انتهت بسداسية تاريخية يتفاخر بها كل زملكاوى حتى الآن، إلا أن النادى الذى أصر على مبادئه وسافر إلى فلسطين لخوض مباراة ودية رغم رفض الملك، أعطى إشارة إلى أنه عملاق يولد دائماً من قلب الأزمات. ومرت السنوات وعاد الأهلى مجدداً لبحر الأزمات، وحصد الفريق لقب بطولة كأس مصر على يد مجموعة من اللاعبين الشباب، عقب الأزمة الشهيرة التى أثارها كبار الفريق التى أصر بعدها صالح سليم مدير الكرة وقتها، على إيقافهم واستبعادهم من الفريق، والاستعانة بعدد من الناشئين. ويحتوى تاريخ الأهلى على عدد كبير من الأزمات التى دائماً ما تلاحق الفريق الأحمر، والذى لطالما تألق مع هذه الضغوط، حتى تتويج الفريق بلقب نادى القرن الأفريقى لم يخل من الأزمات التى أثارها البعض، بحجة أنه لا يستحق هذا اللقب، الذى يعد آخر جائزة يتسلمها الراحل صالح سليم. وطوال تاريخ النادى الأهلى، الذى يمتد عبر 105 أعوام، لم يقابل أمواجاً أشد قسوة من تلك التى واجهها خلال الشهور الأخيرة، التى وصلت لحد العداء بين النادى وجماهيره، ليدخل الأهلى مباراة اليوم وسط بحر من الأزمات، ويتمنى الجميع أن ينفض العملاق الأحمر الغبار عن ذاكرته، ويواصل هوايته فى التألق وسط أمواج المشاكل، ليعود الفريق الأحمر بالكأس الأفريقية.