الإفتاء: عن تصريحات القاعدة بشأن ردم القناة: تضليل
الإفتاء: عن تصريحات القاعدة بشأن ردم القناة: تضليل
- البحر الأحمر
- البناء والتنمية
- البنية التحتية
- الجماعات التكفيرية
- الدعوات الهدامة
- السويس الجديدة
- العراق وسوريا
- القناة الجديدة
- باب المندب
- تخزين القمح
- البحر الأحمر
- البناء والتنمية
- البنية التحتية
- الجماعات التكفيرية
- الدعوات الهدامة
- السويس الجديدة
- العراق وسوريا
- القناة الجديدة
- باب المندب
- تخزين القمح
- البحر الأحمر
- البناء والتنمية
- البنية التحتية
- الجماعات التكفيرية
- الدعوات الهدامة
- السويس الجديدة
- العراق وسوريا
- القناة الجديدة
- باب المندب
- تخزين القمح
- البحر الأحمر
- البناء والتنمية
- البنية التحتية
- الجماعات التكفيرية
- الدعوات الهدامة
- السويس الجديدة
- العراق وسوريا
- القناة الجديدة
- باب المندب
- تخزين القمح
قال مرصد الفتاوي التكفيرية والآراء المتشددة، إن "التيارات والجماعات التكفيرية" ترى في أي منجز حضاري أو تنموي عدوًا لها يجب القضاء عليه، فما أن تراه يخرج إلى النور حتى تنهال عليه بسيل جارف من الفتاوي التكفيرية التي تحمل الكراهية وهدم كل بنيان، ويبرهن على ذلك ما أفتى به " تنظيم القاعدة" مؤخرا بضرورة ردم قناة السويس، وإغلاق مضيق باب المندب.
كانت الفتوى استندت إلى أن ردم القناة ياتي لتفويت الفرصة على الحملات العسكرية للأعداء من الإفادة من هذا الممر الاستراتيجي، وبذلك تجد أي حملة بحرية عسكرية نفسها مرغمة على الدوران حول إفريقيا والدوران من رأس الرجاء الصالح، والصعود مرة أخرى للوصول إلى البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب في الوقت الذي يعملون فيه على تضييقه بحيث لا يسمح بعبور حاملات الطائرات والبوارج من خلاله وتضعه تحت تهديد السلاح المباشر.
وأضاف المرصد أن هذه الدعوة تأتي في التوقيت الذي فتحت فيه مصر وشعبها قناة السويس الجديدة خاصة، وأن القناة تعد من موارد الدخل القومي الرئيسية بالبلاد، موضحا بأن هذه التنظيمات ترى الأمور عكس ما يراها الجميع فالبناء والتنمية في الممرات المائية بالنسبة لعقيدتها مؤامرة ضد الإسلام ونهاية للعالم، ما يتطلب معها ردم القناة الجديدة على حد زعمهم وتضييق باب المندب، لضمان انتقال الجيوش الإسلامية على حد وصفهم المتهافت من الشام إلى مصر والعكس بالسرعة المطلوبة.
وأكد المرصد أن الفتوى استندت إلى الدعوة التي أطلقها صاحب كتاب "إدارة التوحش أخطر مرحلة ستمر بها الأمة"، والذي أكد فيه على نظرية عوامل الفناء الحضاري وسقوط كل عوامل المدنية الحديثة، بحيث يكون الاستعداد لذلك بتخزين القمح، والدواء، والذهب، والسلاح فقط، لأنه سوف تدمر البنية التحتية للدول وتقطع جميع الاتصالات وتغلق جميع البنوك حتى تحدث شوكة النكاية والإنهاك للأنظمة على حد قولهم".
وأضاف المرصد، أن "هذه الدعوة تضاف إلى تلك الدعوات الهدامة التي سمعنا عنها من دعاة الضلال والإرهاب والتي تدعو لهدم الأهرام والآثار في الكرنك وأبوسمبل وما قامت به جماعاتهم في العراق وسوريا من هدم التراث الإنساني والاعتداء على قبور الأنبياء والصالحين".
وشدد المصدر، أن الإسلام منارة للتنمية والرقي والعمران الحضاري، وهي عقيدته الأساسية التي تتمثل في الأمر الإلهي بإعمار الأرض، كما أنها قائمة على الأخذ بالأسباب والتي جعلت المسلمين يبذلون كل جهدهم لتحقيق أسباب القوة والحضارة والتمكين غير معتمدين على الخيال والخرافات أو هدم أي منجز حضاري أو فكري أو أي تراث إنساني.
- البحر الأحمر
- البناء والتنمية
- البنية التحتية
- الجماعات التكفيرية
- الدعوات الهدامة
- السويس الجديدة
- العراق وسوريا
- القناة الجديدة
- باب المندب
- تخزين القمح
- البحر الأحمر
- البناء والتنمية
- البنية التحتية
- الجماعات التكفيرية
- الدعوات الهدامة
- السويس الجديدة
- العراق وسوريا
- القناة الجديدة
- باب المندب
- تخزين القمح
- البحر الأحمر
- البناء والتنمية
- البنية التحتية
- الجماعات التكفيرية
- الدعوات الهدامة
- السويس الجديدة
- العراق وسوريا
- القناة الجديدة
- باب المندب
- تخزين القمح
- البحر الأحمر
- البناء والتنمية
- البنية التحتية
- الجماعات التكفيرية
- الدعوات الهدامة
- السويس الجديدة
- العراق وسوريا
- القناة الجديدة
- باب المندب
- تخزين القمح