الوطن ترصد أزمة الامتداد العمراني برأس البر.. وأهالي: العشش دمرتنا

كتب: سهاد الخضرى

الوطن ترصد أزمة الامتداد العمراني برأس البر.. وأهالي: العشش دمرتنا

الوطن ترصد أزمة الامتداد العمراني برأس البر.. وأهالي: العشش دمرتنا

سادت حالة من الغضب بين مواطني مدينة رأس البر، بخاصة منطقة الامتداد العمراني شارع 19، بعد أن أقدم بعض الأشخاص، على بناء "عشش" وسط الفيلات والقصور والشقق.

 
وأوضح مواطنو رأس البر، أن الأشخاص الذين بنوا العشش وسط الفيلات، لم يكتفوا بالتعدي على أراضي الدولة فحسب، بل إن عددا منهم يتاجر ويروج للمخدرات بشكل علني ليل نهار، علاوة على أن بعضهم يعمل في السيرك، ويستعين بالحيوانات، ويتركها وسط المنطقة السكانية داخل العشش، عقب انتهاء العروض.

 

وأكد الأهالي، أنه رغم المطاردات المستمرة بين هؤلاء المتعدين ورجال الأمن بسبب ترويج المخدرات وحمل السلاح، إلا أن المشكلة ما زالت قائمة، حيث ناشد الأهالي المحافظ بالتدخل وإخلاء المنطقة من المتعدين، بخاصة وأنهم شوهوا المنظر الحضاري للمنطقة، كما طالبوا بتوفير بدائل للبسطاء، الذين اضطر عدد منهم للإقامة بتلك العشش لعدم وجود بديل.


وترصد "الوطن"، أزمة أهالي منطقة الامتداد العمراني برأس البر، مع أزمة بناء العشش وسط المناطق السكانية:

تقول الدكتورة هناء العراقي، إحدى المتضررين: "ليلنا بقى نهار ونهارنا بقى ليل، مفيش راحة ولا نوم ولا شغل، حياتنا باظت بسبب عدم اهتمام المسؤولين، وكأننا بقينا في سيرك مش في منطقة سكنية راقية، السيرك والملاهي موجودين أدام الفيلات والشقق، أسود موجودة وتعابين موجودة، غير الإزعاج والضوضاء والخوف على ولادي، بخاف عليهم من خروج الأسود من السيرك".


وتساءلت العراقي: "هل يعقل أن يكون هناك ثعابين وأسود بمنطقة سكنية بجوار نادي القوات المسلحة"، كما طالبت بإزالة السيرك والملاهي من موقعهم، وإعادة المنطقة لرونقها وهيبة الدولة لها، بخاصة وأن المنطقة تتبع القوات المسلحة، لكنها باتت أشبه بسوق، حيث إن وقت تشغيل السيرك، يشهد تزاحم الباعة الجائلين، وتستمر خلافاتهم بصورة مزعجة، مضيفة "مش عارفين نعيش.. نفسنا نحس اننا بني آدمين".

ويقول مجدي، موجه على المعاش وأحد المتضررين: "منذ 9 أعوام وأنا أعيش في منطقة الامتداد العمراني برأس البر، شاهدت خلالها ما لم أشاهده من قبل، خلال فترة إقامتي تمكن سكان العشوائيات من بناء عشش بجوار الفيلات والشقق السكنية، ما أضر بالشكل العام للمنطقة، بخلاف البلطجة وتجارة المخدرات، التي باتت علنية، حيث حول عدد من البلطجية تلك العشش لمنطقة موبؤة بالمخدرات والسلاح، وشاهدت بعيني فتيات ونساء يزاحمن الرجال في الشراء، علاوة على فرض أصحاب العشش الإتاوة على كل من يعارضهم".

ويضيف مجدي: "حملات الأمن مستمرة لضبطهم، المشكلة في مسؤولي المدينة، الذين سمحوا لمثل هؤلاء بالسكن إلى جانب الناس المحترمة، المنطقة باتت سمعتها سيئة بسبب هؤلاء المجرمين"، وطالب مجدي المحافظ بالتدخل وتطهير المنطقة من العناصر الإجرامية، وإخلائها من العشش، وتوفير البديل للبسطاء منهم، موضحا أنه حال نزول أي حملة أمنية لضبطهم أو توجه أحد من الأهالي للتحدث معهم، نفاجأ بالكلاب الضالة تخرج علينا لمهاجمتنا، فبتنا مضطرين لإغلاق مساكننا علينا ومهما شاهدنا لا نتحدث معهم".

وتابع مجدي: "سكان العشش دمروا الأخضر واليابس، حتى أسلاك الكهرباء وأدوات الأنارة وزجاج منزلي كسروه".

وطالب السيد حرات، موظف بالمعاش بهيئة قناة السويس، بتطهير شارع 19 من البلطجية ومروجي المخدرات، قائلا: "كل يوم مطاردات بين الأمن والبلطجية، أصبحنا نشعر بأننا لسنا في مدينة سياحية كما كانت من قبل".


ويقول شريف سمير، صاحب مزارع دواجن، وأحد المتضررين: "احنا اتخدعنا من الحكومة، فكرنا اننا هنسكن في منطقة نظيفة، فوجئنا بالحيوانات تحيط بنا من كل جانب، إضافة إلى بيع المخدرات علنيًا، وكأننا مش في منطقة سياحية راقية".

ويضيف الدكتور سمير المرسي، أحد المتضررين: "ازاي الحكومة سابت سكان العشش يسرقوا المياه والكهرباء، ويلوثوا منطقة الامتداد العمراني شارع 19، بيع المخدرات علني في المنطقة أجبر المواطنين على ترك شققهم وفيلاتهم".


مواضيع متعلقة