مع تراجع الموقف الإيراني الروسي.. السعودية تصر على رحيل الأسد

كتب: كريم مجدي

مع تراجع الموقف الإيراني الروسي.. السعودية تصر على رحيل الأسد

مع تراجع الموقف الإيراني الروسي.. السعودية تصر على رحيل الأسد

منذ أيام قليلة، كشفت مصادر سعودية رفيعة المستوى لصحيفة "الحياة" اللندنية، أن مسؤولين سعوديين استضافوا رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك في جدة في السابع من شهر يوليو الماضي، فيما سمي بـ"اللقاء المعجزة".

وعلمت "الحياة" أن السعودية ربطت مصير الأسد بعملية سياسية في سوريا شرطها الأول انسحاب إيران والميليشيات الشيعية التابعة لها و"حزب الله" مقابل وقف دعم المعارضة، ليبقى الحل سورياً - سورياً، ما يمهد إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بإشراف الأمم المتحدة.

ورداً على ما قيل إن السعودية تخلَّت عن رحيل الأسد مقابل حل سياسي، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، السبت الماضي: "إنه لا يوجد دور للرئيس بشار الأسد في مستقبل سوريا"، وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيطالي باولو جنتلوني في روما، أضاف الجبير: "نحن نعتقد أن بشار الأسد بقتله نحو 300 ألف شخص من شعبه، وجعله قرابة 12 مليونًا لاجئين ونازحين، وتدمير الدولة، فإنه فقد كل شرعيته، وليس لديه أي دور يلعبه في مستقبل سوريا".

يأتي هذا تزامناً مع تصريحات السفير السعودي بالقاهرة أحمد القطان، والتي نقلها الصحفي السعودي المقرب من الأسرة الحاكمة، جمال خاشقجي، حيث قال القطان، إنه لن يكون لبشار الأسد دورا في أي حل مستقبلي بسوريا.

يأتي هذا التطور مع لهجة جديدة مختلفة من جانب روسيا وإيران تجاه الأزمة السورية، والتي عبَّر عنها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قائلاً "إن هناك نافذة فتحت قليلًا لإيجاد حل سياسي في سوريا"، وذلك "لأن روسيا وإيران باتتا تدركان أن الرياح لا تميل لصالح الأسد.. وأن موسكو وطهران لا تتأثران كثيرًا بـ(الكارثة الإنسانية) المستمرة في سوريا منذ أعوام، إلا أنهما قلقتان بالمقابل من احتمال انهيار الدولة السورية".


مواضيع متعلقة