عمر هاشم عن الموجة الحارة: موعظة لإصلاح أعمالنا التي لا ترضي الله

كتب: زياد السويفى

عمر هاشم عن الموجة الحارة: موعظة لإصلاح أعمالنا التي لا ترضي الله

عمر هاشم عن الموجة الحارة: موعظة لإصلاح أعمالنا التي لا ترضي الله

قال الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء، إن ما نمر به هذه الأيام من شدة الحر ووفاة بعض الحالات نتيجة عدم تحملها هذا الحر الشديد ما هو إلا عظة من الله تعالى للإنسان ليتذكر شدة حر نار الأخرة، مستدلًا بقول الله تعالى: "يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأَبْصَارِ، موضحًا بأنه في هَذا التقلُّبِ وذلك التحوُّل بِنظامٍ دقيقٍ دلالةٌ تسوقُنا إلى شُكر الله جلّ وعلا على آلائِه، وحَمدِه على نعمائه لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا".

وأكد هاشم للـ"الوطن"، أن النبي صلى الله عليه وسلم يذكرنا بذلك في حديثه الشريف كما جَاءَ في الصحيحَين من حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: " اشتَكَت النار إلى ربها فقالت: يا ربِّ، أكل بعضي بعضًا، فأذِن لها بنفَسَين: نفسٍ في الشتاء ونفسٍ في الصيف، فأشَدُّ ما تجِدون من الحرّ من سموم جهنم، وأشدّ ما تجدون من البرد من زمهرِير جهنّم"، وكل ذلك ما يحدث ما هو إلا موعظة من الله ورسالة واضحة للعودة إليه بأنه قادر على تدميرنا وهلاكنا لو غضب علينا غضبا شديدا وما يحدث رسالة بأن ما نفعله هذه الأيام لا يرضي عبدا حتى يرضي ربا فلنرجع إلى الله ونعمل بما أمرنا به.

وأشار إلى أنه لا يوجد صلاة أو دعاء لشدة درجة الحرارة ولكن الدعاء والصلاة لله تعالى متاحة في أي وقت وفي أي مناسبة وعلى الانسان أن يداوم على ذلك ويحافظ عليها بالتقرب إلى الله في السراء والضراء.


مواضيع متعلقة