«الخارجية» تتواصل مع كرواتيا لبحث تداعيات الجريمة

كتب: أكرم سامى

«الخارجية» تتواصل مع كرواتيا لبحث تداعيات الجريمة

«الخارجية» تتواصل مع كرواتيا لبحث تداعيات الجريمة

{long_qoute_1}

أكدت مصادر دبلوماسية أن وزارة الخارجية تتواصل مع الأجهزة المعنية ووزارة الداخلية لمعرفة مجريات واقعة ذبح الرهينة الكرواتى المهندس توماسلاف سلوبك، الذى كان محتجزاً لدى عناصر ما يسمى بـ«ولاية سيناء» منذ الشهر الماضى، والعمل على التواصل مع الخارجية الكرواتية لشرح أهم ملابسات الحادث وإبراز جميع الجهود التى كانت تبذل من قبل الحكومة المصرية.

وأوضحت المصادر، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن مصر سوف تؤكد للجانب الكرواتى أن الحادث فردى وأن مصر تعمل على رعاية الأجانب الموجودين بها كافة، والراغبين فى الإقامة على أراضيها، وأن ذلك الحادث لن يؤثر على حركة السياحة المصرية.

ولم تصدر وزارة الخارجية الكرواتية أى بيان حتى مثول الجريدة للطبع للرد على إعلان تنظيم «أنصار بيت المقدس» عن ذبح المهندس توماسلاف سلوبك، المختطف منذ يوليو الماضى من طريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر.

وأكدت الوزارة فى آخر بيان لها، والمنشور على موقعها الرسمى، أمس الأول الثلاثاء، أنها تواصل جهودها للإفراج عن المهندس المختطف، وتجرى اتصالات مع جهات ودول عديدة من أجل ذلك، وأوضحت أن جميع الدول التى ناشدتها قدمت الدعم الكامل للحكومة الكرواتية لإتمام حل القضية، وناشدت وسائل الإعلام عدم نشر معلومات غير مؤكدة عن القضية نظراً للظروف الحساسة التى تحيط بالمهندس المختطف، مؤكدة أنها تستخدم كل الآليات المتاحة من أجل إعادته لأسرته. من جانبه أكد وكيل مجلس الدفاع الوطنى الأسبق عبدالحليم المحجوب أن الحادث فردى ويحدث فى كل دول العالم، ولن يكون له أى تأثير على حركة السياحة الفترة المقبلة، ولكنه يدعو إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب الذى تتعرض له الدول الأوروبية أيضاً مثل فرنسا وغيرها.

وأوضح عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية عبدالحليم المحجوب أن مصر سوف تؤكد للخارجية الكرواتية تداعيات الحادث، وسوف تتفهم ذلك، لأنها تعلم جيداً أن الإرهاب يتفشى فى العالم كله الآن من قبل التنظيمات المختلفة وما يستدعى الوقوف أمامه من قبل دول العالم أجمع، مشيراً إلى أن الحادث سيعمل على زيادة التنسيق المصرى الأوروبى فى الفترة المقبلة لمواجهة الإرهاب.

واستقبل وزير الخارجية المصرى سامح شكرى، صباح الجمعة الماضى، فيسنا بوسيتش نائبة رئيس الوزراء ووزيرة خارجية كرواتيا، التى تزور مصر لمتابعة جهود الحكومة المصرية للإفراج عن الرهينة الكرواتى الذى تم الإعلان عن اختطافه من جانب جماعة إرهابية.

وأشار «شكرى» إلى الجهود المكثفة التى تقوم بها السلطات المعنية المصرية لمحاولة التعرف على مكان احتجاز الرهينة، والاتصالات التى قام بها سامح شكرى مع الجانب الكرواتى لإحاطته بجهود الحكومة المصرية فى هذا المجال، موضحاً أن المعلومات المتوافرة لدى وزارة الخارجية تشير إلى أن الرهينة تم اختطافه منذ يوليو الماضى، حيث شدد الوزير شكرى لنظيرته الكرواتية خلال اللقاء على أن السلطات المصرية لن تدخر جهداً من أجل العمل على حماية الرهينة الكرواتى، مشيراً إلى أن الإرهاب لا وطن له ولا دين، وينبغى أن تتكاتف جميع الجهود الإقليمية والدولية من أجل محاربته.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة