غضب بين العاملين بمصانع سماد طلخا بعد توقف ضخ الغاز وتعطل الشركة
غضب بين العاملين بمصانع سماد طلخا بعد توقف ضخ الغاز وتعطل الشركة
- الغاز ، الشركة، إعادة هيكلة
- الغاز ، الشركة، إعادة هيكلة
- الغاز ، الشركة، إعادة هيكلة
- الغاز ، الشركة، إعادة هيكلة
سادت حالة من الارتباك الشديد لدي العاملين بمصانع طلخا للأسمدة والذين يبلغ عددهم 4 آلاف عامل بعد قبول استقالة المهندس محسن ناصر، رئيس مجلس إدارة الشركة، وتعيين المهندس نبيل المكاوي، فبعضهم تلقى قبول الاستقالة بالفرح الشديد على أمل إعادة تشغيل المصانع من جديد، وتحقيق الاستقرار في العمل بعد فترات التوقف التي شهدتها المصانع خلال عام 2015 وما تزال متوقفة حاليًا لوقف ضخ الغاز، وقابل آخرون القرار بحزن نتيجة ما وصفوه بخسارته، "الذي كان يضع مصلحة الشركة فوق كل اعتبار".
قال أحد العاملين بالشركة، رفض ذكر اسمه، إن المصانع متوقفة نهائيًا منذ أسبوعيين والعمال متوقفين، ونفذ المهندس محسن ناصر، تهديده، وهو أنه إذا تم قطع الغاز مرة أخرى خلال عام 2015 عن الشركة سيقدم استقالته، ولن يتراجع عنها، وهو ما فعله عندما تم قطع الغاز.
أضاف العامل، أن قطع الغاز سيستمر حتى مطلع شهر سبتمبر؛ لحين انتهاء موجات الحرارة؛ لأن الدولة توفر الغاز لإنتاج الكهرباء أولًا، وهو ما سيتسبب في خسائر فادحة للشركة والعمال والتي تتوقف حوافزهم، وهي أكثر من الراتب الأساسي بكثير.
قال مصدر مسئول بالشركة، نحن نعاني من زيادات متلاحقة في أسعار الغاز لأنه مرتبط بسعر الدولار، ونحاسب عليه بالسعر اليومي للدولار، وفي نفس الوقت فإن أسعار الأسمدة ثابتة، ولا يوجد أي تنسيق معنا، ونتعرض لخسائر يومية، وبالرغم من أنها أقدم شركة تنتج السماد.
وطالب المصدر بإعادة هيكلة الشركة، وضخ الاستثمارات بها، لأنه المصانع تعمل وتحتاج لمساندة الدولة لها قبل البحث عن إنشاء مصانع جديدة، ومع ذلك تعرضت للتوقف هذا العام 5 مرات تقريبًا، وهي مصانع كيماوية، والتوقف يؤثر عليها سلبًا ولكن نتيجة للديون المتراكمة على الشركة لصالح شركة الغاز يجعلها دائمًا تبدأ بوقف ضخ الغاز عنها في حالة انخفاض كميات الغاز بالدولة.