معادلة الأزمات الشهيرة: المواطن بيقول «وباء».. و«الصحة» بتقول «مفيش»

كتب: إسراء حامد

معادلة الأزمات الشهيرة: المواطن بيقول «وباء».. و«الصحة» بتقول «مفيش»

معادلة الأزمات الشهيرة: المواطن بيقول «وباء».. و«الصحة» بتقول «مفيش»


{long_qoute_1}

إصابات جماعية بارتفاع درجات حرارة الجسم، وانتشار كبير فى حالات الوفيات، قىء وإعياء شديد، أعراض لا يعتبرها د. حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة عرض للإصابة بالالتهاب السحائى، مؤكداً لـ«الوطن»، أنها حالات عادية يستوجب معها عدد من الإجراءات الوقائية لعدم تكرارها، لكن الطوارئ التى أنكرتها وزارة الصحة، والنفى المستمر لما اعتبره المواطنون وباءً أو فيروساً تتكتم عليه الوزارة، لم يكترث المواطنون لحالة النفى، وتعاملوا بمنطق الوقاية والعلاج ووقوع البلاء أفضل من انتظار نفى الوزارة.
«كل يوم إصابة أو اتنين بارتفاع درجات الحرارة والصداع والأعياء فى محيط أسرتى وعملى»، لهذه الأسباب بدأ «هشام» الذى يعمل فى مجال التجارة، التوعية عن طريق جمع معلومات عن أعراض المرض مستعيناً بمواقع البحث المختلفة، والتعرف على طرق الوقاية. وعيت الجيران والأصدقاء وزملاء العمل عن طريق صفحتى بـ«الفيس بوك» لأن ‏الالتهاب السحائى من الأمراض اللى مينفعش تستنى نتيجة التحاليل علشان تعالجها، ولها أدوية الحمى الشوكية، والتحاليل تبقى تظهر براحتها.. الصدفة وحدتها قادتها لما اعتبرته اكتشافاً، يفضح ما وصفت بأنه خدعة وزارة الصحة، تروى صفاء عمر كواليس زيارتها لقسم الطوارئ بمستشفى زايد التخصصى، بصحبة ابنها، حينها لفت نظرها ورقة التعليمات المعلقة على جدران المستشفى، تحمل تعليمات مشددة، بسرعة التعامل مع ارتفاع درجات الحرارة وعدم الاستهانة بها من خلال تحويل الحالة إلى أقرب مستشفى حميات بعد طلب سيارة الإسعاف المجهزة، «طبعاً ده اعتراف أن الحالات المنتشرة مش عادية بالمرة».
انتشار الحالات من حولها، أصابها بالرعب والخوف من أن تكون وباء أو فيروس بحسب «صفاء»، «من غير متابعة تصريحات الصحة بوجود المرض من عدمه، وجدت الناس بتحذر بعضها، وبلغونا فيه تعليمات لاحتمالية وجود فيروس ولازم يتعمل محضر بالحالة، وأى مواطن يشعر بأن لديه مريضاً ظهرت عليه أعراض ارتفاع بدرجة الحرارة يخليه تحت الدش ويشرب سوائل قدر المستطاع ويلف جسمه بقماش مبلل».


مواضيع متعلقة