«البرادعي» في عهد «مرسي».. «البوب» يدخل القصر الرئاسى لأول مرة
«البرادعي» في عهد «مرسي».. «البوب» يدخل القصر الرئاسى لأول مرة
- أحمد عز
- أستاذ العلوم السياسية
- استمارة تمرد
- الأمن القومى
- الإعلان الدستورى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية الوطنية للتغيير
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- «مبارك»
- أحمد عز
- أستاذ العلوم السياسية
- استمارة تمرد
- الأمن القومى
- الإعلان الدستورى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية الوطنية للتغيير
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- «مبارك»
- أحمد عز
- أستاذ العلوم السياسية
- استمارة تمرد
- الأمن القومى
- الإعلان الدستورى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية الوطنية للتغيير
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- «مبارك»
- أحمد عز
- أستاذ العلوم السياسية
- استمارة تمرد
- الأمن القومى
- الإعلان الدستورى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية الوطنية للتغيير
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- «مبارك»
مع إعلان فوز «مرسى» رئيساً للجمهورية بدأت المحطة الثالثة لـ«الثائر المنسحب»، وكانت البداية طيبة بين الطرفين، ودعا رئيس «الأهل والعشيرة» آنذاك، المرشح الذى انسحب من السباق لاجتماع ثنائى بقصر الاتحادية الرئاسى، لتأكيد حسن النوايا، لكن النوايا تكشفت تماماً مع إصدار الإعلان الدستورى الذى وصفه «البرادعى» بأنه «إعلان استبدادى، يقول مرسى من خلاله: أنا ربكم الأعلى»، كان الإعلان أول مسمار فى «نعش الجماعة»، وكان أيضاً صافرة الانطلاق لبدء معركة ثالثة جديدة يخوضها «الرجل المتلعثم» ضد ثالث الأنظمة فى أقل من 3 سنوات منذ هبوط طائرته إلى مطار القاهرة. بدأ يدعو للخروج فى مظاهرات ضد الإعلان «غير الدستورى»، ثم دعا للتصويت بـ«لا» على الدستور الذى أعده الإخوان، حتى ظهرت «استمارة تمرد» التى وضعت المسمار الأخير فى النعش ومهدت لثورة 30 يونيو. قبل أيام من الثورة الثانية، طالب «البرادعى» الرئيس الإخوانى بتقديم استقالته لتجنيب البلاد صداماً محتملاً، وتوقع نزول القوات المسلحة إلى الشوارع لحماية الأمن القومى والانحياز إلى مطالب الجماهير حال خروج مظاهرات ضخمة، الأمر الذى سيلقى ترحيباً شعبياً واسعاً. معركة ثالثة قادها بنفس أدوات المعركتين السابقتين، «تغريدات تويتر»، دعوات للتظاهر، تنسيق مع القوى الشبابية والسياسية من خلال جبهة الإنقاذ التى تشكلت لمواجهة الإخوان، على طريقة الجمعية الوطنية للتغيير فى مواجهة نظام «مبارك». الأدوات واحدة، والنتيجة أيضاً جاءت واحدة، لم تختلف إلا فى مسمى بيان «العزل» بدلاً من بيان «التنحى»، ليضحى الرئيسين خلف القضبان، فيما يدخل «البوب» إلى القصر الرئاسى لأول مرة فى منصب رسمى، كنائب رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية.
«الإخوان ارتكبوا جرائم سياسية عجّلت بسقوط نظامهم، بالطبع البرادعى لعب دوراً قوياً فى معارضتهم هو وفريق جبهة الإنقاذ، لكن السبب الحقيقى وراء سقوط مرسى وجماعته هو الفشل فى إدارة البلاد والرغبة فى السيطرة على مقاليد البلاد والتمكين، فى الوقت الذى كان المواطن لا يشعر بأى تحسن فى حياته، بل الأزمات تزداد يومياً والمعيشة تختنق يوماً بعد آخر»، قال الدكتور وحيد عبدالمجيد، أستاذ العلوم السياسية، أحد قيادات «الإنقاذ» ومتحدثها الرسمى لفترة طويلة، مضيفاً: «البرادعى كان راغباً فى توافق عام، لكن الإخوان ساروا فى طريق آخر منذ وصولهم للرئاسة، ورفضوا الاتفاق مع أى طرف، وعملوا على خدمة مصالحهم فقط»، مواقف موفّقة اتخذها «البرادعى» خلال مشواره، وأخرى لم يحالفها التوفيق، وأخطأ فى تقديرها، بحسب «عبدالمجيد»: «كان صائباً فى مواجهة مبارك، ثم الإخوان، مروراً بأخطاء المجلس العسكرى التى انتقدها خلال المرحلة الانتقالية، لكنه فى كل مرة لم يكن مستعداً للإجابة على سؤال: ماذا بعد؟.. ولم يطرح ما يطمئن الجماهير ويكسب ثقتهم، بل على العكس كان يلجأ كثيراً للاختفاء فجأة أو الانسحاب دون ترتيب أو تشاور مع أحد، وهذا خطأ كبير».
- أحمد عز
- أستاذ العلوم السياسية
- استمارة تمرد
- الأمن القومى
- الإعلان الدستورى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية الوطنية للتغيير
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- «مبارك»
- أحمد عز
- أستاذ العلوم السياسية
- استمارة تمرد
- الأمن القومى
- الإعلان الدستورى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية الوطنية للتغيير
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- «مبارك»
- أحمد عز
- أستاذ العلوم السياسية
- استمارة تمرد
- الأمن القومى
- الإعلان الدستورى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية الوطنية للتغيير
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- «مبارك»
- أحمد عز
- أستاذ العلوم السياسية
- استمارة تمرد
- الأمن القومى
- الإعلان الدستورى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية الوطنية للتغيير
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- «مبارك»