«الإجهاد الحرارى».. المتهم الجديد بقتل المصريين
«الإجهاد الحرارى».. المتهم الجديد بقتل المصريين
- أسباب وفاة
- أقسام الشرطة
- ارتفاع درجات الحرارة
- الأوراق الرسمية
- الدورة الدموية
- المؤسسة العلاجية
- النيابة العامة
- حادث حريق
- حالات الوفاة
- أبعاد
- أسباب وفاة
- أقسام الشرطة
- ارتفاع درجات الحرارة
- الأوراق الرسمية
- الدورة الدموية
- المؤسسة العلاجية
- النيابة العامة
- حادث حريق
- حالات الوفاة
- أبعاد
- أسباب وفاة
- أقسام الشرطة
- ارتفاع درجات الحرارة
- الأوراق الرسمية
- الدورة الدموية
- المؤسسة العلاجية
- النيابة العامة
- حادث حريق
- حالات الوفاة
- أبعاد
- أسباب وفاة
- أقسام الشرطة
- ارتفاع درجات الحرارة
- الأوراق الرسمية
- الدورة الدموية
- المؤسسة العلاجية
- النيابة العامة
- حادث حريق
- حالات الوفاة
- أبعاد
عناوين عريضة لأسباب وفاة شهيرة يذهب على أثرها المئات سنوياً، وتتفاقم بسببها الخسائر، لم يعد أكثر المصريين يثقون فى حقيقتها، ويرونها مجرد «شماعة» يعلق عليها المسئولون الكوارث حتى حين، أشهرها «الماس الكهربائى» المتهم الذى يعلن عنه عقب كل حادث حريق ضخم، و«المزلقان» المتورط فى حوادث القطارات، و«هبوط فى الدورة الدموية» المتهم الذى ارتبط اسمه بضحايا التعذيب فى أقسام الشرطة والإهمال أحياناً بالمستشفيات، و«التسمم» أيضاً أحد أعضاء القائمة الذى أخذ دور البطولة مؤخراً فى العديد من الأحداث، إلى أن انتزع دور البطولة متهم جديد هو «الإجهاد الحرارى» ليصبح أحدث المتهمين الافتراضيين مع موجة الحر الشديد.
حالات وفاة قاربت على السبعين، تزداد كل يوم، وإصابات تعدت 400 حالة، أرقام ضخمة تعللها وزارة الصحة بـ«الإجهاد الحرارى» الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة الشديدة، تعليل لم يقنع الكثيرين ممن راحوا يحذرون من فيروس غامض يصيب المصريين فى مقتل، دعمهم فى ذلك عجز الأطباء عن إيجاد تفسير واضح للظاهرة التى انتشرت سريعاً، رغم استمرار بيانات النفى الصادرة عن «الصحة».
«تعاملت مع حالتين من الحالات المصابة، وماتوا فى النهاية».. يتحدث الدكتور وسام فوزى، الطبيب فى مستشفى المؤسسة العلاجية بالقاهرة، الذى يستقبل عشرات الحالات يومياً لمرضى أجهدتهم الحرارة، لكنه وقف عاجزاً أمام هاتين الحالتين: «كانوا جايين عندهم فقدان تام للوعى ودرجة حرارة 42 ومفيش نفَس»، حالتان ضمن الحالات التى أعلنت وزارة الصحة وفاتها بفعل «الحرارة» لكن التشخيص المكتوب بالأوراق الرسمية بدا مختلفاً تماماً: «التشخيص المكتوب فى الورق، هبوط حاد فى الدورة الدموية وفشل فى التنفس، لكن هذه هى الأعراض، أما الحقيقة فمجهولة لأنها تتطلب إجراءات خاصة، مفيش أى إجراء محترم اتاخد من الوزارة أكتر من نشرة توعية إزاى تنزل الشارع، مفيش مسح للحالات ولا أعمارها، ولا اتاخد منها مزارع دم أو بصاق، ومفيش حجر صحى، محدش يقدر يجزم بالسبب الحقيقى فعلاً لحالات الوفاة المتتالية».
مع اتساع دائرة الغموض، وتهديد حياة المواطنين، تأخذ الظاهرة منحى قانونياً، وتكون النيابة العامة مسئولة عن كشف أبعاد الأزمة وتحديد أوجه التقصير وكشف الحقيقة كاملة، بحسب محمد عبدالعزيز، المحامى، مدير مركز «الحقانية» للقانون،
- أسباب وفاة
- أقسام الشرطة
- ارتفاع درجات الحرارة
- الأوراق الرسمية
- الدورة الدموية
- المؤسسة العلاجية
- النيابة العامة
- حادث حريق
- حالات الوفاة
- أبعاد
- أسباب وفاة
- أقسام الشرطة
- ارتفاع درجات الحرارة
- الأوراق الرسمية
- الدورة الدموية
- المؤسسة العلاجية
- النيابة العامة
- حادث حريق
- حالات الوفاة
- أبعاد
- أسباب وفاة
- أقسام الشرطة
- ارتفاع درجات الحرارة
- الأوراق الرسمية
- الدورة الدموية
- المؤسسة العلاجية
- النيابة العامة
- حادث حريق
- حالات الوفاة
- أبعاد
- أسباب وفاة
- أقسام الشرطة
- ارتفاع درجات الحرارة
- الأوراق الرسمية
- الدورة الدموية
- المؤسسة العلاجية
- النيابة العامة
- حادث حريق
- حالات الوفاة
- أبعاد