ذكرى «رابعة» رسيت على: «الإخوان بيبيعوا ميداليات»

كتب: رنا على

ذكرى «رابعة» رسيت على: «الإخوان بيبيعوا ميداليات»

ذكرى «رابعة» رسيت على: «الإخوان بيبيعوا ميداليات»

تهديدات لم تثمر أهدافها ولم تحققها، الشوارع والميادين لا يوجد فيها إلا الصمت، فتحولت الذكرى الثانية لفض اعتصام ميدانى رابعة العدوية والنهضة إلى «خبر كان»، مجرد أمانى يصبِّر بها أعضاء الجماعة أنفسهم بأن «مرسى قادم» وأن «رابعة رمز الصمود»، لكن فى البحث على أرض الواقع تنحصر فعاليات الإخوان فى بيع «ميداليات» والكتابة على الجدران.
«اللى عاوز ميدالية رابعة.. يبعتلنا رسالة ونوصلها لحد عنده» مظهر من المظاهر التى أحيت بها جماعة الإخوان على صفحاتها الرسمية ذكرى الفض الثانية لإثبات وجودهم الفعلى، لكن التعليقات الساخرة كانت رداً رادعاً للادعاءات الكاذبة التى تنشرها صفحاتهم، فجاء تعليق «رقية محمد»: «هو دا اللى انتو فالحين فيه؟.. ضيعتوا سنة من عمرنا وفى الآخر هتسرحوا بميداليات ابقوا قابلونى لو حد اشتراها»، أما إخوان البحيرة فانحصر دورهم فى تشويه جدران شوارعها بعبارات «لن ننساكم» و«رابعة فى القلب»، التى قال عنها أحد النشطاء «هى دى جداريات؟.. ده تشويه لشوارعنا زى ما سممتم عقول ناس كتير.. جزاؤكم من جنس العمل». الهجوم الحاد الذى لم يتقبل به نشطاء مواقع التواصل أو المواطنون فى الشوارع، محاولات جماعة الإخوان إثبات وجودهم فى إحياء الذكرى الثانية لفض ميدانى رابعة والنهضة، أكدت د. هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع السياسى بجامعة المنوفية، أنها «حلاوة روح» وطرق يعوض بها الإخوان النفور الشعبى من ناحيتهم، فالجميع يعتقد أن إحكام القبضة الأمنية سبب رئيسى فى تراجع دورهم إلى المظاهر السابقة وهى الترويج عبر وسائل التواصل عن طريق جرافيتى أو ميدالية أو حتى بوستر فى مسيرة.


مواضيع متعلقة