والدة السيسي.. تمنت أن يصبح ابنها طبيبا.. فاختاره القدر رئيسا لمصر

كتب: أمينة إسماعيل

والدة السيسي.. تمنت أن يصبح ابنها طبيبا.. فاختاره القدر رئيسا لمصر

والدة السيسي.. تمنت أن يصبح ابنها طبيبا.. فاختاره القدر رئيسا لمصر

تشبه الأمهات المصريات في طيبتهن وأمنياتهن بأن يصبح أبنائهن الأفضل في كل شيء، تمنت أن يصبح ابنها طبيبا أو مهندسا، حسب ما نشر موقع "العربية. نت"، لكن القدر كان له رأي آخر، واختار ابنها الذي أطلقت عليه اسم عبدالفتاح رئيسا لمصر، بنسبة تصويت تقترب من الإجماع، هي سعاد إبراهيم، والدة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي فارقت الحياة صباح اليوم، بعد صراع مع المرض في مستشفى الجلاء العسكري.

نشر موقع "العربية. نت"، معلومات قليلة عن والدة الرئيس، ووفقا لما أكده أحد أبناء عم الرئيس، فإن السيسي كان يرفض تماما ظهور أي فرد من أفراد عائلته أمام الكاميرات أو الأضواء، وهو ما حدث على مستوى أسرته الصغيرة، أي زوجته وأولاده.

عاشت الحاجة سعاد مع زوجها سعيد السيسي، في الطابق الثالث بالمنزل الذي بناه الجد الحاج حسين خليل السيسي، رقم 7 بعطفة البرقوقية من شارع الخرنفش الواقع على جنبات شارع المعز لدين الله الفاطمي بحي الجمالية جنوب القاهرة، أنجبت 8 أبناء، 3 ذكور هم "أحمد، عبدالفتاح، وحسين"، و5 بنات هن" زينب، رضا، فريدة، أسماء، وبوسي".

وأضافت العربية، في تقرير عنها، أن السيدة المصرية سعاد إبراهيم محمد، البالغة من العمر 20 عاما عند ولادتها لطفل صغير في صبيحة يوم 19 نوفمبر 1954، لم تكن تعلم أن هذا الطفل سيكون الرئيس السابع لمصر.

واعتبر الرئيس عبدالفتاح السيسي نفسه محظوظا بسبب والدته، وقال أثناء حملاته الانتخابية الرئاسية لوسائل الإعلام المصرية، إنه كان فخورا بها، فهو يراها شديدة الحكمة والإيمان بالله، وكان تدمع عيناه من أجلها إذا سئل عنها، كما حدث بأحد لقاءاته الصحفية، التي أكد فيها أنه كان محظوظا جدا بوجودها.


مواضيع متعلقة