«درجة» واحدة تحوّل «أحمد» من «طالب» إلى «رحّالة» بين مكاتب التنسيق
«درجة» واحدة تحوّل «أحمد» من «طالب» إلى «رحّالة» بين مكاتب التنسيق
- إعلان نتيجة
- التخطيط العمرانى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التنسيق الإلكترونى
- التوزيع الجغرافى
- الثانوية العامة
- الشعبة العلمية
- تسجيل الرغبات
- أبناء
- إعلان نتيجة
- التخطيط العمرانى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التنسيق الإلكترونى
- التوزيع الجغرافى
- الثانوية العامة
- الشعبة العلمية
- تسجيل الرغبات
- أبناء
- إعلان نتيجة
- التخطيط العمرانى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التنسيق الإلكترونى
- التوزيع الجغرافى
- الثانوية العامة
- الشعبة العلمية
- تسجيل الرغبات
- أبناء
- إعلان نتيجة
- التخطيط العمرانى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التنسيق الإلكترونى
- التوزيع الجغرافى
- الثانوية العامة
- الشعبة العلمية
- تسجيل الرغبات
- أبناء
{long_qoute_1}
حاول أحمد جمعة عبدالعزيز، الطالب بمدرسة «الشهيد عبدالمنعم رياض الثانوية» بالمنوفية، عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة، الحصول على الدرجات التى يستحقها، وأصر الطالب الحاصل على 384.5 درجة، بالشعبة العلمية، على أن يتقدم بـ«تظلم» أملاً فى الحصول على درجات أعلى للالتحاق بالكلية التى كان يحلم بها منذ الصغر.
وحينما ظهرت نتيجة التظلمات، حصل «أحمد» على درجة واحدة زائدة فقط ليصبح مجموعه النهائى 385.5 درجة. لتتسبب هذه الدرجة فى تغيير مسار حياته من طالب إلى «رحّالة»، بعدما رشحه التنسيق الإلكترونى تلقائياً من كلية الإعلام بجامعة القاهرة إلى كلية هندسة الطاقة بأسوان. «الوطن» التقت الطالب أثناء محاولته بصحبة والده دخول مكتب التنسيق الرئيسى بجامعة القاهرة لتبديل رغبته للالتحاق بالكلية التى يحلم بها، والأقرب إلى محل إقامته.
قال الطالب إنه حصل على مجموع 384٫5 بالشعبة العلمية (علمى رياضة)، وأثناء تسجيل الرغبات بالتنسيق للمرحلة الأولى تم ترشيحه لكلية الإعلام جامعة القاهرة، وتقدم بتظلم إلى وزارة التربية والتعليم فحصل على درجة واحدة، وأصبح مجموعه يمكنه من الالتحاق بكلية التخطيط العمرانى بـ«القاهرة».
وأضاف «أحمد»، لـ«الوطن»، أنه بعد حصوله على الدرجة تم ترشيحه تلقائياً لكلية هندسة الطاقة بجامعة أسوان، بدلاً من كلية التخطيط العمرانى القريبة منه، موضحاً أنه يسافر يومياً إلى مكاتب التنسيق الرئيسية بالجامعات، أملاً فى تبديل رغبته والالتحاق بـ«التخطيط العمرانى» لأنها أقرب من محل إقامته مقارنة بـ«هندسة أسوان».
واشتكى جمعة عبدالعزيز، والد الطالب، وهو مدير مدرسة فى شبين الكوم، من «سوء تعامل الموظفين بمكتب التنسيق مع شكواه»، مشيراً إلى أن وزارة التعليم العالى «رفضت الاستماع لى وأنا مدير مدرسة».
وتساءل والد الطالب: «هل هى جريمة أن يكون ابنى من مواليد محافظة المنوفية؟ وزارة التعليم العالى تعاقبنا لأننا من مواليد الأرياف بحرماننا من حقنا فى الالتحاق بالكليات القريبة منا، أليس لنا الحق فى المساواة بأبناء القاهرة خاصة أن العاصمة هى الأقرب مقارنة بجامعات الصعيد؟، وهل من المعقول أن تطبق وزارة التعليم العالى نظام التوزيع الجغرافى وتقليل الاغتراب على جميع طلاب الثانوية العامة وتتجاهل ابنى عمداً؟».
- إعلان نتيجة
- التخطيط العمرانى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التنسيق الإلكترونى
- التوزيع الجغرافى
- الثانوية العامة
- الشعبة العلمية
- تسجيل الرغبات
- أبناء
- إعلان نتيجة
- التخطيط العمرانى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التنسيق الإلكترونى
- التوزيع الجغرافى
- الثانوية العامة
- الشعبة العلمية
- تسجيل الرغبات
- أبناء
- إعلان نتيجة
- التخطيط العمرانى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التنسيق الإلكترونى
- التوزيع الجغرافى
- الثانوية العامة
- الشعبة العلمية
- تسجيل الرغبات
- أبناء
- إعلان نتيجة
- التخطيط العمرانى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التنسيق الإلكترونى
- التوزيع الجغرافى
- الثانوية العامة
- الشعبة العلمية
- تسجيل الرغبات
- أبناء