استقالة «السلمى» تفجر أزمة فى الوفد.. والبدوى: لن أقبلها إلا بعد لقائه

كتب: سمر نبيه

استقالة «السلمى» تفجر أزمة فى الوفد.. والبدوى: لن أقبلها إلا بعد لقائه

استقالة «السلمى» تفجر أزمة فى الوفد.. والبدوى: لن أقبلها إلا بعد لقائه

فجرت استقالة الدكتور على السلمى، نائب رئيس حزب الوفد، أزمة جديدة داخل الحزب، فى الوقت الذى طالب فيه عدد من شباب الوفد، الدكتور السيد البدوى رئيس الحزب، بقبول استقالة «السلمى» نائب رئيس الحزب، ما دامت ليست لديه رغبة بالاستمرار، حسبما وصفوا. من جانبه وصف البدوى، الدكتور على السلمى بـ«الصديق العزيز»، قائلاً: «إنه لن يعلق على الاستقالة التى تقدم بها، ولن يقبلها الآن، حتى يتواصل أولاً -على حد قوله- مع السلمى». وعقدت الهيئة العليا للحزب اجتماعاً طارئاً، أمس -لم ينته حتى مثول الجريدة للطبع- لبحث الوضع بالتأسيسية، وسط مطالب الكثير من أعضاء الهيئة العليا بالانسحاب. وقال ياسين تاج الدين، نائب رئيس حزب الوفد، إنه يحترم موقف «السلمى» ورؤيته، وأنه أيضاً ضد التشكيل الحالى للجمعية التأسيسية، كاشفاً أنه تقدم بدعويين قضائيتين ضدها، مضيفاً: «لكن د.البدوى له وجهة نظر تحترم أيضاً، هى محاولة التوافق داخل التأسيسية بكل السبل، وإذا لم يحدث التوافق، فسينسحب». وأضاف تاج الدين فى تصريحات لـ«الوطن»: «أنه حزين على استقالة قامة رفيعة مثل السلمى من الحزب، وكان يتمنى أن يصر السلمى على وجهة نظره ويعبر عنها بقوة داخل اجتماعات الحزب، لافتا إلى أن هناك عدداً كبيراً من أعضاء الهيئة العليا وقيادات الحزب تتفق مع السلمى فى أسبابه. من جانبه، قال حسام الخولى سكرتير مساعد حزب الوفد: «إن الدكتور على السلمى لم يتأن فى قرار الاستقالة، خاصة بعد تجميد ممثلى الوفد بالتأسيسية لعضويتهم»، مشيراً إلى أنه لو كان الوفد ترك التيار الإسلامى بالتأسيسية، لانتهى الإسلاميون من الدستور دون الاستعانة بالتيار المدنى، وعرضوه للاستفتاء خلال 10 أيام، على حد قوله، مضيفاً: «السلمى تعرض لضغوطات نفسية منذ خروجه من الوزارة، وربما أراد اعتزال العمل السياسى».