خالد أسعد.. عالم آثار أعدمه داعش بتهمة مناصرة النظام السوري

كتب: أمل محمود

خالد أسعد.. عالم آثار أعدمه داعش بتهمة مناصرة النظام السوري

خالد أسعد.. عالم آثار أعدمه داعش بتهمة مناصرة النظام السوري

أعدم تنظيم "داعش" الإرهابي، أمس، الباحث الأثري المعروف خالد أسعد، (82 عامًا)، بقطع رأسه وتعليق جثته على عمود أثري سبق أن أشرف على ترميمه، بإحدى ساحات مدينة تدمر الرئيسية بسوريا، وأمام جمع كبير من الأهالي.

وذكرت الجماعة، مجموعة من الأسباب دفعتهم لإعدامه بتهمة مناصرة النظام السوري، منها أنه يمثل سوريا في المؤتمرات التكفيرية، ويشغل منصب مديرًا لأصنام تدمر التكفيرية، وزيارته إلى إيران وحضور حفلة انتصار ثورة الخميني، فضلا عن تواصله مع العميد عيسى رئيس فرع فلسطين، والعميد حسام سكر بالقصر الجمهوري.

وترصد "الوطن"، جانبا من السيرة الذاتية لعالم الآثار السوري:
- ولد في مدينة تدمر بسوريا 1934 بالقرب من معبد "بل" الأثري.
- حصل في 1956 على إجازة بالتاريخ من جامعة دمشق.
- بدأ نشاطه السياسي بحزب البعث في العام 1954، وحاز على عضوية المؤتمر القطري الثامن.
- في العام 1963 شغل منصب مدير الآثار والمتاحف في مدينة تدمر قبل الثورة في عهد الأسدين.
- حصل على شهادة الدكتوراه في علم الآثار.
- أجرى دراسات علمية عدة عن تدمر، وترجمت إلى معظم اللغات في عدد من الدوريات الأثرية العالمية.
- اعتمد عليه النظام السوري في استقبال الشخصيات الدولية والوفود العالمية والسياحية التي كانت تزور البلد.
- رأس الجانب السوري في جميع بعثات التنقيب السورية الأجنبية المشتركة.
- وجه تنظيم "داعش" له عدة تهم منها، شغل منصب مدير "الاصنام" في المدينة.
- احتجزه التنظيم الإرهابي منذ شهر حتى نفذ حكم الإعدام عليه.


مواضيع متعلقة