42 سنة تحضير لوازم «أفراح»

كتب: إنجى الطوخى

42 سنة تحضير لوازم «أفراح»

42 سنة تحضير لوازم «أفراح»

تقف «منى» على باب محلها الصغير فى انتظار الزبائن، تتذكر حكمة جدتها «كل شيخ وله طريقة»، وتبدأ فى تجهيز لوازم الأفراح التى تحتاج إلى صبر. أكثر من 42 عاماً مرت على افتتاح المحل الذى لا تتجاوز مساحته عدة أمتار فى درب البرابرة بالعتبة، جدتها هى «أم خميس» أشهر من عملت فى تحضير لوازم الأفراح. «جدتى كانت بتعمل أى فرح أو سبوع أو عيد ميلاد للمشاهير من الرؤساء وأشهرهم جيهان السادات، زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات»، قالتها «منى» وهى تعدد أسماء المشاهير الذين تعاملوا مع المحل: «من الجيل القديم محرم فؤاد ومها صبرى، ومن الجيل الحالى فيفى عبده ورجاء الجداوى وسناء منصور». تحكى «منى» قصة المحل الصغير الذى حصل على شهرة واسعة، جدتها كانت من أوائل من استقروا فى درب البرابرة عام 1973: «مكانش فيه أى محل غيره فى المنطقة، وده كان سبب شهرته». إنجاب «أم خميس» لأربعة أبناء ذكور جميعهم يعملون فى المجال نفسه، كان أحد الأسباب فى استمرار اسمها فى المنطقة حتى الآن بعد أن «شربتهم جميعاً سر الصنعة» بحسب «منى»: «احنا أول ناس صدرنا لبره زى سوريا والعراق قبل ما يبقى فيها حرب، ودلوقتى بنصدر للسعودية وغيرها».


مواضيع متعلقة