مصرى فى شوارع باريس.. ولا أى «اندهاش»
مصرى فى شوارع باريس.. ولا أى «اندهاش»
- ارتفاع ضحايا
- الحكومة الفرنسية
- الحكومة المصرية
- العاصمة الفرنسية
- المواطن المصرى
- الموجة الحارة
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة
- شركة المياه
- فى مصر
- ارتفاع ضحايا
- الحكومة الفرنسية
- الحكومة المصرية
- العاصمة الفرنسية
- المواطن المصرى
- الموجة الحارة
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة
- شركة المياه
- فى مصر
- ارتفاع ضحايا
- الحكومة الفرنسية
- الحكومة المصرية
- العاصمة الفرنسية
- المواطن المصرى
- الموجة الحارة
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة
- شركة المياه
- فى مصر
- ارتفاع ضحايا
- الحكومة الفرنسية
- الحكومة المصرية
- العاصمة الفرنسية
- المواطن المصرى
- الموجة الحارة
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة
- شركة المياه
- فى مصر
اندهاشه مما يراه فى العاصمة الفرنسية من تحضر واحترام لآدمية البشر لم يتوقف، فطوال إقامته فى باريس وهو يشعر باندهاش، لكن أكثر ما أدهش المواطن المصرى سعد عطية، المقيم فى باريس، هو قيام الحكومة الفرنسية بتوزيع مياه معدنية مثلجة على ركاب المترو والقطارات وذلك حينما ارتفعت درجة الحرارة إلى 30 درجة مئوية.
«هو فيه كده».. قالها «سعد» بلهجة مصرية متعجباً مما يراه ومقارناً بين ما يسمعه ويقرأه عن الموجة الحارة التى اجتاحت مصر شمالاً وجنوباً وتجاوز درجات الحرارة حاجز الـ40، ووفاة أكثر من مائة شخص بسبب الحر وبين ما يراه بأم عينيه فى بلاد الغرب.
«والله لو عشت فى مصر 100 سنة مش هشوف ربع اللى بشوفه هنا»، قالها «سعد»، مستنكراً ارتفاع ضحايا الموجة الحارة فى مصر، وسط تجاهل تام من جانب الحكومة التى وقفت عاجزة حتى عن اتخاذ أى إجراءات وقرارات وقائية: «هنا مفيش حاجة اسمها مواطن درجة أولى وتانية، ومفيش حاجة اسمها انت فرنسى ولا عربى، هنا فيه احترام للإنسانية أياً كانت الجنسية أو الدين، الناس كلها زى بعضها».
المواطنون العرب المقيمون فى فرنسا استقبلوا مبادرة توزيع المياه عليهم بامتنان شديد، فقدموا الشكر للدولة المضيفة بقولهم: «شكراً باريس»، بينما استقبل العاملون فى شركة المياه فرحة العرب بابتسامة: «الناس هنا راقية، واللى معاه واحدة مكنش بياخد تانى عشان غيره يشرب رغم إن الميه كانت كتير، امتى نوصل للمرحلة دى من الرقى والتحضر؟».
«سعد» الذى يعمل فى مجال الديكور ويقيم فى فرنسا منذ 4 سنوات، ينتقد الحكومة المصرية فى عدم جاهزيتها لطوارئ الطقس: «فى الصيف شوية حر يموّتوا الناس، وفى الشتا الأمطار توقع بيوت وتقفل شوارع»، لافتاً إلى أن الحكومة دائماً ما تفاجأ رغم أن ما يحدث يتكرر كل عام: «فى فرنسا الحكومة بتستعد للصيف والشتا وبتهيئ المواطنين، لكن فى مصر الناس بتتفاجئ بالحر وكمان بيخبوا عليهم درجات الحرارة الحقيقية ودى كارثة».
- ارتفاع ضحايا
- الحكومة الفرنسية
- الحكومة المصرية
- العاصمة الفرنسية
- المواطن المصرى
- الموجة الحارة
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة
- شركة المياه
- فى مصر
- ارتفاع ضحايا
- الحكومة الفرنسية
- الحكومة المصرية
- العاصمة الفرنسية
- المواطن المصرى
- الموجة الحارة
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة
- شركة المياه
- فى مصر
- ارتفاع ضحايا
- الحكومة الفرنسية
- الحكومة المصرية
- العاصمة الفرنسية
- المواطن المصرى
- الموجة الحارة
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة
- شركة المياه
- فى مصر
- ارتفاع ضحايا
- الحكومة الفرنسية
- الحكومة المصرية
- العاصمة الفرنسية
- المواطن المصرى
- الموجة الحارة
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة
- شركة المياه
- فى مصر