شجع المصرى.. واشترى «شخاليل»

كتب: جهاد مرسى

شجع المصرى.. واشترى «شخاليل»

شجع المصرى.. واشترى «شخاليل»

على عكس ما يزعمه البعض من أن الحرف والصناعات اليدوية على وشك الاندثار، ولا تلقى التقدير المناسب للجهد المبذول فيها، ترى «أميرة» أن لها مستقبلاً واعداً، وأن الذوق العام يتجه إليها مؤخراً ويُعلى من شأنها على حساب «المستورد».
«شخاليل»، هو المشروع الذى افتتحته «أميرة أيوب» منذ 4 سنوات لتعرض من خلاله منتجات مصرية أصيلة لكن برؤية معاصرة، فكان راقص التنورة وعروسة المولد والفلاح أبطال تصميماتها التى نسجتها بألوان وقصات تحاكى الموضة وتُرضى مختلف الأذواق. «أميرة» عشقت المشغولات اليدوية منذ أن كانت تدرس الفنون الجميلة، كانت تعمل بها وتنظم معارض خاصة بمشغولاتها ولكن بشكل غير احترافى، بعد تخرجها ظل حلم المشروع الخاص يراودها رغم عملها فى الدعاية والإعلان «مصممة جرافيك»، إلى أن نفذته منذ 4 سنوات وظل يكبر ويتوسع بمرور الوقت. الجلد والقطن والخيوط، هى الخامات التى تستعين بها «أميرة» لصناعة الحلى والشنط اليدوية: «بعتمد على النسيج المصرى، وبشترى الجلد الطبيعى من المدابغ، رغم إن ناس كتير بتقلل من قيمة الخامات المحلية وتعتمد على المستوردة»، الأمر الذى يصب فى صالح العمالة المصرية، التى كانت على وشك التسريح فى بعض الحرَف.
أغلب زبائن «أميرة» من فئة الشباب ممن لم يعاصروا الشخوص الموجودة فى التصميمات، وغالباً لا يزورون المناطق التى تشتهر بالمشغولات اليدوية التراثية مثل خان الخليلى، لذلك يكون لتصميماتها أثر كبير عليهم ويقبلون عليها، خاصة أنها تضيف إلى منتجاتها لمحات معاصرة مثل الألوان الجريئة والتصميمات المبتكرة.


مواضيع متعلقة