شباب تولوا مناصب قيادية رغم صغر سنهم

كتب: سارة عراقي

شباب تولوا مناصب قيادية رغم صغر سنهم

شباب تولوا مناصب قيادية رغم صغر سنهم

لم يكن عمر الشخص وحده هو المعيار الرئيس في اختياره لتقلد المناصب المهمة في دول العالم، استطاعت أغلب الدول المتقدمة ودول الشرق الأوسط أن تثور على هذا الإرث الذي يولي شؤون المناصب المهمة إلى رجال ونساء كبار السن، مستندين على فكرة الخبرة والكفاءة التي يتمتع بها من كُبرت أعمارهم، إلا ان هذه الآراء اندثرت وبدأت في التراجع ليحل محلها نظرة جديدة للشباب، الذي يمكنه أن يتولى مقاليد منصب حساس ومهم، إلا أن هناك بعض الدول العربية لا تزال متمسكة بفكرة تولي كبار السن للمناصب العليا.

وبالرغم من أن القرون السابقة تميزت بظهور الشباب بشكل كبير أبان هذه الفترات، ترصد "الوطن" أشهر الدول التي وُلت الشباب مناصب مهمة:


1ـ محمد بن سلمان: من أبرز الأمثلة التي تبرز عزوف المجتمعات العربية عن فكرة تولي كبار السن للمناصب المهمة، هو صغر سن ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، البالغ من العمر 30 عامًا وهو الذي أشاد به الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقال إنه يتمتع بحكمة تفوق سنه.


2ـ نابليون بونابرت: تولى قيادة الجيش وهو يبلغ 26 سنة، ولم تمض 3 أعوام إلا واحتل مصر في حملته الشهيرة، بل أصبح إمبراطورًا على فرنسا وعمره 35 عامًا.


3ـ أحمد مختار بيه زوغللي: أما في ألبانيا تقلد أحمد مختار بيه زوغللي، المعروف باسم أحمد زوغو رئاسة الوزراء لعامين حين كان عمره في 1922 أقل بأشهر من 27 سنة، وبعد 3 أعوام أصبح رئيسًا للبلاد، وملكًا عليها بدءًا من 1928 طوال 10 سنوات، فبنى ألبانيا الحديثة بعد أن كانت تعمها الفوضى.

4ـ الصادق المهدي: لا نستطيع أن ننسى عندما تولى الصادق المهدي رئاسة الوزراء حين كان عمره 30 سنة في السودان.

5ـ فالنتين ستراسر: أما عن القرن العشرين نجد فالنتين ستراسر، المولود في 1967 بفريتاون، عاصمة سيراليون، تولى سلطة المدينة وهو 25 عامًا.


6ـ اليزابيث الثانية: نالت لقب "دوقة بريطانيا" وهي في الـ26 من عمرها، لتصبح في سبتمبر المقبل أكثر من بقيت على العرش في تاريخ المملكة المتحدة، بتخطيها ذلك اليوم مدة حكم الملكة فيكتوريا الذي امتد 63 سنة.


7ـ عايدة هادزيلك: هي فتاة مسلمة نجحت في اللحاق بركب الوزيرات المسلمات في حكومات أوروبا، وتتقلد حقيبة التعليم في السويد.


مواضيع متعلقة