وول ستريت جورنال: عيادات طبية لتحديد نوع الجنين أثناء التخصيب

كتب: نور نبوى

وول ستريت جورنال: عيادات طبية لتحديد نوع الجنين أثناء التخصيب

وول ستريت جورنال: عيادات طبية لتحديد نوع الجنين أثناء التخصيب

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن واحدا من بين 5 أزواج يترددون على عيادات التخصيب بجنوب كاليفورنيا، حيث توجد شبكة هائلة من هذه العيادات، ولا يذهبون لحل لمشكلة الإنجاب، وإنما هدفهم الأساسي يكون بغرض "تحديد نوع الجنين بحسب رغبة الأبوين".

عادة ما يكون لدى هؤلاء الآباء طفل أو اثنان أو ثلاثة أطفال من نفس الجنس، ويكون لديهم رغبة في الحصول على طفل آخر، ولكن من جنس مختلف، وذلك وفقا لما قالة دانيل بوتر، المدير الطبي للمجموعة "إتش آر سي" للخصوبة، والتي تتضمن 9 مراكز طبية.

وتابعت الصحيفة أن السيدات اللاتي لديهن رغبة في الحصول على جنس معين من الأطفال، يكون عليهن الخضوع لعملية التخصيب في المختبر، والتي تعد عملية مرهقة ومكلفة إلى حد كبير، وذلك حتى يتم خلق الأجنة بعد أن يتم اختبارها وراثيا قبل زرعها.

وعادة ما يشار إلى هذا الاختبار باختبار "تشخيص الأمراض الوراثية"، والذى يتم قبل عملية الزرع مباشرة، ويمكن لهذا الاختبار أن يقوم بتحديد جنس الأجنة، وقد تصل تكلفة دورة هذا الاختبار ما بين 15 إلى 20 ألف دولار، كما لا يمكن التأمين عليها.

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى ما أكده دكتور بوتر أن "الغالبية العظمى الذين يجرون هذه العمليات، هي تلك الفئة التي ليس لديها أي مشكلات في الإنجاب على الإطلاق، وإنما هما زوجان من نفس الجنس، أو ممن لديهم مشاكل في الجينات الوراثية".

وتابعت الصحيفة أن الكثير من مواقع عيادات الإخصاب تقوم بالترويج لأهمية التوازن الأسرى فيما يتعلق بنوعية الأبناء، وقد لاقى ذلك رواجا شديدا في الكثير من عيادات ومراكز الإخصاب في كل من لوس أنجلوس، ونيويورك، ومدينة المكسيك، وينتشر ذلك بصفة خاصة بين الأزواج الأجانب.


مواضيع متعلقة