لاجئ سوري يتمرد على السلطات بالأوروجواي ويطلب منزلا أكبر

كتب: سمر صالح

لاجئ سوري يتمرد على السلطات بالأوروجواي ويطلب منزلا أكبر

لاجئ سوري يتمرد على السلطات بالأوروجواي ويطلب منزلا أكبر

"إحضار زوجته وأولاده ووالدته وحماته وشخص رابع لم يحدد هويته بعد، ممن ينتظرون عند الحدود السورية- التركية".

كانت هذه مطالب دياب البالغ من العمر 44 عامًا، من السلطات في الأورجواي، مطالبًا بمنزل أكبر، لأنه لا يملك ما يشتري به الأثاث، واشترط أن يكون البيت بأثاث كامل، واضعًا المسؤولين في مواجهة معه ومحاولات لإخراجه بالقوة.

وحسبما ذكر تقرير العربية.نت، وضع دياب تلك الشروط، على مركز تجمع نقابات عمالية أوروجوانية هناك باسمPIT-CNT ويمنح السكن لمن يحتاجه باتفاق مع الحكومة، بأنه لن يغادر سكنه الحالي بعد أن انتهى عقده مع النقابات، وقررت نقله لمكان آخر إلا إذا منحوه واحدا أكبر مع الأثاث وكافة المسلتزمات رافضًا عرضا لإسكانه بفندق حتى تأمين سكن يناسبه مع عائلته.

ولم يكتف اللاجئ السوري جهاد دياب، الذي منحته دولة الأوروجواي في أوائل ديسمبر الماضي لجوءا إنسانيا هو و3 سوريين مثله، مع تونسي وفلسطيني، ممن كانوا معتقلين مثله طوال 13 عاما في جوانتنامو، وتم الإفراج عنهم ذلك الشهر، فسارت الأمور طبيعية حتى بدأ يطالب ببيت أكبر، كامل الأثاث والاحتياجات، إضافة إلى إحضار زوجته وأولاده الثلاثة وحماته وأحد إخوته من سوريا وتركيا، في مطلب يبدو غريبًا على شخص في مثل هذه الظروف الصعبة.

 


مواضيع متعلقة