بالصور| 15 سكندري يتجمعون في الإسكندرية ويدشنون حملة إنقاذ أثر

كتب: مروة مرسى

بالصور| 15 سكندري يتجمعون في الإسكندرية ويدشنون حملة إنقاذ أثر

بالصور| 15 سكندري يتجمعون في الإسكندرية ويدشنون حملة إنقاذ أثر

"إنقاذ آثر" تحت هذا الشعار تجمع 15 متطوعًا من الشباب المهتمين بالحفاظ على الآثار ذات القيمة التاريخية؛ للمشاركة في الحملة التي دعت إليها إدارة التنمية الثقافية، والوعي بمنطقة آثار الإسكندرية، للحفاظ علي المواقع الأثرية والتي ضاعت ملامحها؛ بسبب الإهمال الشديد وكثرة التعديات عليها وتحويلها إلى خرابة.

وعلى الرغم من ارتفاع درجة الحرارة والموجة الحارة التي تجتاح المدينة لعدة أيام متتالية، إلا أن هؤلاء الشباب يعملون على تنظيف وإنقاذ مقبرة 5 بمصطفي كامل الآثرية، شرق المدينة، بأقل الإمكانيات المتاحة وتحت أشعة الشمس الحارقة من أجل إنقاذ الآثر.

لم يلق هؤلاء الشباب المتطوعين والذين أطلق عليهم "فريق إنقاذ أثر" أي مساعدة من محافظ الإسكندرية، أو حي شرق التي تقع فيه الآثار، وتركهم يعلمون في واقع مؤلم ومشهد صعب، ولا يملكون سوي أيديهم وهدفهم في إنقاذ المقبرة الأثرية التي يعود تاريخها إلى العصر البطلمي وعدد من الفؤس، دون وجود لسيارات أو معدات لإزالة الردم بصورة أكبر وأسرع وتوفير الجهد على الشباب.

وقالت داليا عزت، مدير إدارة التنمية الثقافية والوعي بمنطقة الآثار، إن المنطقة تعاني من الإهمال الشديد، مؤكدة أن الشباب المتطوع يعملون داخل المقبرة منذ 14 يومًا دون راحة، ويعملون تحت ظروف قاسية وحرارة مرتفعة دون مساعدة من الحي أو المحافظة.

وأضافت "عزت"، لـ "الوطن"، أن الحي تواجد في أول أيام بعد طلب لمساعدة ومن ثم اختفى ويرفضون المساعدة أو توفير معدات ليستطيع الشباب المتطوع إنجاز المهام سريعًا، مؤكدة أنهم طلبوا من القوات المسلحة بناء سور حول المقبرة لمنع دخول الخارجين عن القانون، وتم بناءه بالفعل لحماية المقبرة والعمل بها.

أشارت إلى أنهم صادفوا وجود أحد من الخارجين عن القانون بعد بناء السور يتواجد داخل المقبرة في غياب تام من الأجهزة الأمنية أو التنفذية، بالإضافة إلى تواجد بقايا المواد المخدرة، مشيرة إلى أن الشباب المتطوع عددهم قليل، ويعلمون دون مساعدة من أحد بأقل إمكانيات، مطالبه بضرورة توافر الإمكانيات والمعدات من قبل المجتمع المدني أو الحي لإنقاذ المهام والحفاظ على المقبرة الأثرية التي لا تستطيع البعثة الإيطالية التنقيب عن الآثار بها بسبب سوء حالتها واحتوائها على قطع آثرية نادرة.

وناشدت أهالي المدينة بمساعدة الفريق في إنقاذ الآثر وعدم القاء قمامة وردم به، وتطوع أكبر عدد من الشباب في الحفاظ على الأماكن التاريخية.


مواضيع متعلقة