بالصور| طريق النجومية يبدأ بـ«كومبارس»: حلم البنات.. «لهفة استايل»
بالصور| طريق النجومية يبدأ بـ«كومبارس»: حلم البنات.. «لهفة استايل»
- أحمد آدم
- أريد رجلا
- أسوار الجامعة
- الجامعات المصرية
- الجيل الجديد
- العرض المسرحى
- العروض المسرحية
- الفنانة ليلى علوى
- الفنون المسرحية
- الورش الفنية
- أحمد آدم
- أريد رجلا
- أسوار الجامعة
- الجامعات المصرية
- الجيل الجديد
- العرض المسرحى
- العروض المسرحية
- الفنانة ليلى علوى
- الفنون المسرحية
- الورش الفنية
- أحمد آدم
- أريد رجلا
- أسوار الجامعة
- الجامعات المصرية
- الجيل الجديد
- العرض المسرحى
- العروض المسرحية
- الفنانة ليلى علوى
- الفنون المسرحية
- الورش الفنية
- أحمد آدم
- أريد رجلا
- أسوار الجامعة
- الجامعات المصرية
- الجيل الجديد
- العرض المسرحى
- العروض المسرحية
- الفنانة ليلى علوى
- الفنون المسرحية
- الورش الفنية
«نفسى أكون مشهورة بجنون.. نجمة تخطفها العيون.. فى السينما اسمى بالبنط العريض.. نجمة يجرى وراها كل المنتجين.. وأبقى أشهر واحدة فى الجيل الجديد».. كلمات تغنت بها دنيا سمير غانم فى مسلسل «لهفة»، لتعبر فيها عن أحلام وطموحات كل جيل جديد من الفنانات، لا يزلن يبحثن فى مجال التمثيل عن فرصة صغيرة لعلها تكبر ويصبحن فى يوم من الأيام نجمات شباك، ما يجعلهن يحاولن بكل الطرق لتحقيق حلمهن، مهما كانت الصعوبات، فينتهزن كافة الفرص لذلك ابتداءً من أدوار بسيطة تكاد تكون خالية من الحوار، وأخرى يلقين فيها جملة بمشهد بين المئات من اللقطات السينمائية، ليتمكنّ فقط من أولى خطوات «السلم الفنى» والمضى قدماً فى مهنة التمثيل والوصول لشهرة نجومهم المفضلين.{left_qoute_1}
«مروة إمام» واحدة من هؤلاء عشقت التمثيل منذ الصغر إلى أن انضمت إلى فريق التمثيل بكلية التجارة.
وخاضت الكثير من تجارب الأداء من خلال العروض المسرحية التى قدمتها مع زملائها، ما أكسبها خبرة ودراية عملية، حصلت فيها على العديد من التكريمات وشهادات التقدير ومركز «ممثلة أولى على مستوى الجامعات المصرية»، وهو ما صنع لها قاعدة جماهيرية كبيرة بين طلاب الجامعات، وهو ما أهلها فيما بعد إلى الانضمام لأحد العروض فى مسرح الطليعة، مع المخرج أشرف فاروق، الذى كان يعدّ بداية نجاحها خارج أسوار الجامعة، وأدت فيه دوراً صامتاً مقتصراً على الأداء الحركى فقط، ومن ثم انطلقت السيدة الثلاثينية إلى العمل فى السينما والتليفزيون من خلال أدوار صغيرة «يعنى كنت عاملة زى الجوكر اللى بيقوم بالواجب وقت اللزوم، لما حد من الممثلين يحصله ظرف أو يختفى كنت بحل مكانه»، فلم تكترث بذلك وسعت بكل جهد لإثبات موهبتها، فانضمت للعمل بمسلسلات الأطفال فى إذاعة صوت القاهرة من خلال أدوار صغيرة فى بداية عام 2004.
مسلسل «ليلى والمستخبى» كان الفرصة الأكبر التى حصلت عليها «مروة» لتحصل فيه على 3 مشاهد فقط، لدور الشحاتة التى تتشاجر مع الفنانة ليلى علوى، التى أشادت ببراعتها فيما بعد، مضيفة: «كنت مستنية فى يوم محمد صبحى يكلمنى علشان يضمنى مع فرقته زى ما حصل مع أحمد آدم وصلاح عبدالله.
فيما كانت شيماء جابر تقوم بتقليد النجوم منذ الصغر إلى أن تمكنت من العمل فى السينما والتليفزيون، أثناء دراستها بكلية الإعلام، وأدت فى بادئ الأمر أدواراً صامتة واكتفت بظهورها فقط فى كادرات الكاميرات فقط لكى تتمكن فيما بعد من الانضمام لأدوار أكبر، كما حدث فى مسلسل «طرف ثالث» الذى عُرض فى رمضان 2012، فقدمت فيه دور ممرضة ظهرت فى مشهد واحد مع الفنانة ياسمين رئيس لمساعدة الثوار بميدان التحرير، ثم أدت بعده أدواراً فى مسلسلات «زوج ليلى، وقلوب، ولعبة إبليس، وحارة اليهود، ويا أنا يا إنتى، وأريد رجلاً».
لم تواجه «شيماء» مشاكل فى الانضمام للفن سوى مع عائلتها التى كانت ترفض ذلك فى بادئ الأمر إلى أن رضخت لطلباتها، ولكن حبها الجارف للفن وضعها فى عدة مشاكل، أبرزها حينما اتجهت لأحد العاملين بالريجيسير للحصول على دور، قائلة: «كنت وقتها صغيرة وقلتله أنا ممثلة شاطرة أوى وعايزة أبقى نجمة وممكن أعملك أى حاجة»، ما جعله يسىء الظن بها وقتها، لافتة إلى أن المقابل المادى لتلك الأدوار صغير للغاية ما يشكل أزمة للكثير، ولكنها لا تكترث وتأمل فى الوصول لمكانة الفنانة «علا غانم» التى تعتبرها قدوتها. إلا أن الأمر اختلف لدى «مريم سعيد»، التى شاركت وهى لم تتجاوز عامها الثامن بأحد المشاهد فى فيلم مع الفنانة صفاء أبوالسعود، من خلال جارهم فى منطقة الفجالة «عم حلمى» أحد الكومبارسات فى ذلك الوقت، ومنعتها أسرتها فيما بعد لأن «ده عيب وحرام»، وتزوجت فى سن الـ16 عاماً أحد ضباط الشرطة، وفى الشهور الأولى حضرت العرض المسرحى «القاهرة 80»، وأثناء الاستراحة شاهدت بروفة لآخر فطلب منها المخرج الانضمام، ولكن زوجها رفض ذلك بشدة وقرر عدم الذهاب مرة أخرى لأى مسرح. وبعد مضى ما يزيد على 25 عاماً، شاهدت إعلاناً لطلب ممثلات بعرض «الطرشجى الحلوجى» فطلبت من زوجها الذهاب لتجارب الأداء، ووافق بالفعل لاعتقاده أنه سيتم رفضها لكبر سنها والزيادة الشديدة فى وزنها، إلا أن المخرج سمير العصفورى أعجب بموهبتها، وأصر على تأديتها للدور وهو ما جعل زوجها يوافق على ذلك وأصبح يصاحبها فى كافة العروض والورش والبروفات، عام 2009، وهو ما فتح لها الباب إلى الدخول لعالم السينما من خلال مشهد صغير لدور والدة العروسة بفيلم «رمضان مبروك أبوالعلمين»، ولم تكترث وقتها السيدة الأربعينية بحجم الدور ولكنها اهتمت بتأدية الجملتين الصغيرتين لها بعناية فقط، وعقبه انضمت لفيلم «أمير البحار»، و«بلبل حيران» الذى أدت فيه والدة الفنانة «شيرى عادل»، ومشهد آخر بفيلم «الزهايمر»، وهو ما شجعها إلى دراسة الفن بكلية الآداب لجامعة الإسكندرية، ثم الالتحاق بجامعة حلوان لإعداد الماجستير.
«مكنتش خايفة لما وقفت قدام الكاميرا أول مرة بالعكس كنت واثقة فى موهبتى وقدرتى على العمل وده اللى شجعنى وخلانى أنجح وأعمل أدوار فى 78 مسلسل فى 10 سنين».. هكذا لخصت «مريم» الأعوام العديدة التى قضتها أمام الكاميرا، وأهلتها للحصول على الدور الأكبر فى مسيرتها الفنية بمسلسل «آدم» الذى أدت فيه دور والدة «درة»، وظهرت بعدد كبير من الحلقات، لتثبت لأخيها موهبتها وقدراتها، الذى أخبرها فى بداية عملها «إنتى رايحة تشتغلى كومبارس.. إيه القرف ده»، إلا أنها ردت عليه بكل حزم بأنها لا تبالى بذلك فى سبيل تحقيق حلمها وأنها فى خلال أقل من 5 أعوام ستتخطى تلك المرحلة، وهو ما تمكنت منه بمساعدة زوجها وأولادها الأربعة الذين سعدوا بنجاحها وعملها.
فيما لعبت الصدفة دورها لتقف نسمة مرسى أمام الكاميرات تقول: «أول مرة وقفت قدام الكاميرا مكنتش عارفة أعمل إيه ولا أتحرك إزاى، كان ذلك من خلال دور من جملتين فى فيلم «نظرية عمتى». فيما تركت أية إبراهيم دراستها فى كلية الحقوق من أجل حلم التمثيل ولو لدور واحد فقط، ثم التحقت بـمعهد الفنون المسرحية، وبالفعل تمكنت من النجاح فيه وتمثيل مصر فى مسابقات مسرحية بفلسطين ولبنان، وأثناء وجودها بإحدى الورش الفنية شاهدها أحد المخرجين، وجعلها تشارك بفيلم «سعيد كلاكيت»، من خلال دور صغير، ومن ثم قدمت أدواراً صامتة بالإعلانات والكليبات.
- أحمد آدم
- أريد رجلا
- أسوار الجامعة
- الجامعات المصرية
- الجيل الجديد
- العرض المسرحى
- العروض المسرحية
- الفنانة ليلى علوى
- الفنون المسرحية
- الورش الفنية
- أحمد آدم
- أريد رجلا
- أسوار الجامعة
- الجامعات المصرية
- الجيل الجديد
- العرض المسرحى
- العروض المسرحية
- الفنانة ليلى علوى
- الفنون المسرحية
- الورش الفنية
- أحمد آدم
- أريد رجلا
- أسوار الجامعة
- الجامعات المصرية
- الجيل الجديد
- العرض المسرحى
- العروض المسرحية
- الفنانة ليلى علوى
- الفنون المسرحية
- الورش الفنية
- أحمد آدم
- أريد رجلا
- أسوار الجامعة
- الجامعات المصرية
- الجيل الجديد
- العرض المسرحى
- العروض المسرحية
- الفنانة ليلى علوى
- الفنون المسرحية
- الورش الفنية