أمومة بلا «لغة إشارة»

كتب: محمد غالب

أمومة بلا «لغة إشارة»

أمومة بلا «لغة إشارة»

توتر شديد تشعر به منى أحمد فؤاد، عندما يتعثر ابنها محمود (4 سنوات) فى التعبير عن شىء ما، يطلب منها شيئاً ولا تفهمه، فيصرخ، تتذكر مشوارها مع ابنتها الكبرى «نورهان» (15 عاماً)، حيث ولدت بضعف سمع أيضاً جعلها لا تجيد الكلام، وهو الأمر الذى يتكرر مع «محمود».«إجراءات كتير والمستشفيات كل شوية تعالوا بكره لحد ما البنت بقى عندها 6 سنين ومابتسمعش ولا بتتكلم، دخّلتها مدرسة صم وبكم ودلوقتى عندها 15 سنة ومحتاجة عملية زرع قوقعة تتكلف 125 ألف جنيه»، قالتها «منى» وهى تنظر إلى ابنها الذى يتكرر معه المرض نفسه، متمنية أن يتلقى علاجاً ويسمع قبل ميعاد دخوله المدرسة، حتى لا يلاقى مصير شقيقته: «ماعرفش لغة الإشارة ومش عارفة أتواصل مع بنتى»، مؤكدة أنها تمر بالتجربة الصعبة نفسها مع ابنها، وأن التأخير فى إجراء عملية زراعة القوقعة له قبل دخوله المدرسة سيجعلها غير قادرة على تعليمه: «عايزة ألحقه بسرعة عشان مايبقاش زى أخته ويدخل مدرسة عادية، ويتكلم عادى قبل فوات الأوان».


مواضيع متعلقة