التسوية السياسية.. «الحل المكروه» يفرض نفسه من جديد
التسوية السياسية.. «الحل المكروه» يفرض نفسه من جديد
- أمن الوطنى
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- إنهاء الأزمة
- إنهاء الحرب
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الأسبوع الماضى
- الأسد و
- الأمم المتحد
- أمن الوطنى
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- إنهاء الأزمة
- إنهاء الحرب
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الأسبوع الماضى
- الأسد و
- الأمم المتحد
- أمن الوطنى
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- إنهاء الأزمة
- إنهاء الحرب
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الأسبوع الماضى
- الأسد و
- الأمم المتحد
- أمن الوطنى
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- إنهاء الأزمة
- إنهاء الحرب
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الأسبوع الماضى
- الأسد و
- الأمم المتحد
فى الوقت الذى بدأت فيه تتكشف تفاصيل اللقاءات السرية التى أجراها عدد من المسئولين السوريين بمسئولين سعوديين، فى محاولة لحل الأزمة السورية وتركيز الأنظار على مواجهة تنظيم داعش الإرهابى وخطر الإرهاب الذى بات يهدد الدول العربية كلها، وبعد إعلان المملكة العربية السعودية عن لقاء على المملوك رئيس مكتب الأمن الوطنى السورى، بوزير الدفاع السعودى الأمير محمد بن سلمان فى السعودية، كشفت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية عن أن لقاءات سرية تجرى بين مسئولين فى «دمشق والرياض»، لبحث حل الأزمة السورية، واحتمالات إجراء مرحلة انتقالية. المجلة الأمريكية قالت إنه فى خضم حالة التوتر الناتجة عن الاتفاق النووى الإيرانى بين إيران والقوى الكبرى، فإن بعض الدول باتت تسعى إلى إنهاء الأزمة فى سوريا وتدعو إلى الدفع بالمبادرات المختلفة إلى طريق حل الأزمة، مشيرة إلى أن روسيا وإيران والولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجى، أجرت على مدار الأشهر القليلة الماضية لقاءات سرية تتضمن المفاوضات بين تلك الدول على مصير الرئيس السورى بشار الأسد ومستقبل الأزمة السورية.وحسب مسئولين أمريكيين، فإن «اللقاء الذى تم بين (مملوك) و(بن سلمان)، يمثل اللقاء الأول على الإطلاق الذى تدعو فيه المملكة السعودية وسلطنة عمان مسئولاً سورياً إلى دول الخليج لمناقشة التوصل إلى تسوية لحل الأزمة، كما أن زيارة (مملوك) أعقبتها زيارة وزير الخارجية السورى وليد المعلم إلى مسقط». وأشار المسئولون الأمريكيون إلى أن «زيارة (مملوك) إلى جدة ومسقط لم تكن سوى لاستكمال المفاوضات والنقاشات التى تدور منذ ما لا يقل عن عدة أشهر على الأقل، لكن يبدو أن إيران والمملكة العربية السعودية تحاولان المماطلة حالياً أملاً فى أن تسفر المعارك على الأرض فى تقدم لصالح الطرف الذى يحصل على دعم كل منهما، حتى يتحسن موقف الدولتين فى المفاوضات».«فورين بوليسى» أشارت إلى أن «مملوك» يعد المفاوض الأول لـ«الأسد»، حيث إن دوره يعود إلى عام 2012، حين كان يقدم خيارات مختلفة تماماً لإنهاء الأزمة السورية. وأضافت: «كانت جهوده آنذاك تتركز حول وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة والاجتماع بعدد محدود من ممثلى المعارضة السورية، كما أنه استكشف وقتها دعوات دبلوماسية من جيران سوريا من دول الخليج، من بينها اللقاءات الأخيرة فى جدة وعمان».المجلة الأمريكية قالت أيضاً إن «مملوك» لديه دوافع تقوده إلى الضغط من أجل التفاوض لوضع حد للأزمة السورية، حيث إنه أكد لمسئولين من جنسيات مختلفة، أنه قلق إلى حد ما من تنامى نفوذ إيران وسيطرتها على سوريا. وأضافت المجلة: «إلى هذه النقطة، ليس هناك قرار استراتيجى أو تحرك عملياتى كبير فى أيدى الإدارة السورية، وهو ما دفع (مملوك) إلى القلق من اعتماد سوريا كلياً على طهران فى المعارك التى كلفت كثيراً حتى الآن، وهو ما يؤثر بالسلب على مستقبل سوريا كدولة، كما أنه لم يعد يمكن لـ(الأسد) أن يتجاهل هذا الشعور أيضاً». وحسب المجلة أيضاً، فإن شعور «الأسد» بحالة القلق لم يكن من إيران فقط، حيث إن دعوات «أنقرة» لإنشاء منطقة عازلة على حدود سوريا ربما تكون كارثية بالنسبة لمستقبل سوريا كدولة مستقلة. وحسب مراقبين ومحللين غربيين، فإنه على الرغم من الانفراجة الدبلوماسية الأخيرة من خلال تلك اللقاءات، فإن السعودية لا تزال قلقة وغير مطمئنة لتلك المفاوضات، بينما يرى المراقبون أنه لا يزال من المبكر جداً التنبؤ بنهاية الأزمة السورية الطاحنة التى اندلعت قبل 4 سنوات. وحسب مقربين من دوائر صنع القرار فى السعودية، فإن لقاء «مملوك» و«بن سلمان» ناقش إمكانية إطلاق عملية سياسية فى سوريا، بمعنى أن توافق السعودية على سحب دعمها للجماعات المعارضة فى سوريا، فى مقابل أن تلتزم «دمشق» بإنهاء الحرب الأهلية وإطلاق عملية سياسية وانتخابات جديدة رئاسية وبرلمانية برعاية وإشراف الأمم المتحدة، إلا أن «الرياض» طلبت فى المقابل أن تسحب «طهران» حربها بالوكالة التى تديرها على الأرض السورية.
{long_qoute_1}
مسئولون أمريكيون مطلعون على اللقاءات التى جرت بين الجانبين السعودى والسورى، أكدوا أنه لا تزال هناك فجوات عدة فى تلك المفاوضات، كما أنها لم تتطرق إلى بعض التفاصيل، والأهم من هذا أنه لا يزال من غير الواضح ماذا سيكون رد فعل السعودية تجاه استمرار النفوذ الإيرانى على سوريا، والأهم أيضاً هو رد فعل الرئيس السورى تجاه تلك التسوية، وحتى الآن تبدو موافقة «الرياض» على لقاء «مملوك» محاولة للتعاطى مع الجهود الدبلوماسية الحثيثة التى تبذلها «موسكو» فى الفترة الأخيرة. وحسب مصدر مطلع على لقاءات «مملوك» فى «مسقط»، فإن تلك اللقاءات لم تتضمن لقاء مسئولين بالسلطنة فقط، وإنما تضمنت أيضاً لقاءات مع مسئولين أمنيين بمجلس التعاون الخليجى. وحسب المراقبين الدوليين، فإن الحل الحقيقى يكمن فى توافق السعودية وإيران على صيغة تقبل بها الدولتان وتحافظ على مصالحهما.مجلة «نيوزويك» الأمريكية أكدت هى الأخرى أن أفق الحل السياسى فى سوريا باتت قريبة من التجلى، خصوصاً أن التسوية تتضمن بعض البنود التى تبدو كأنه لا علاقة لها بشكل مباشر بالمفاوضات لحل الأزمة، مثل إطلاق سراح الناشط الحقوقى والسياسى السورى مروان درويش الأسبوع الماضى بعد 3 سنوات من احتجازه، إضافة إلى العفو الرئاسى عن بعض السجناء من السجون السياسية السورية.المبعوث الأممى السابق للشرق الأوسط مايكل ويليامز، أكد أيضاً أن لهجة «الأسد» فى الخطاب العسكرى السورى فى الشهر الماضى، كانت مختلفة تماماً عن النبرة التى كان يتحدث بها طوال السنوات الماضية، حيث أقر «الأسد» للمرة الأولى بأن جيشه اضطر إلى الهرب من مناطق عدة فى سبيل الحفاظ على أماكن أخرى، كما أنه اعترف للمرة الأولى بأن «حزب الله» اللبنانى يشارك بقوة فى الحرب الأهلية الدائرة فى سوريا، والأهم من كل هذا أنه أشار إلى «تغيرات إيجابية» فى تعامل الدول الغربية ونظراتها إلى النظام السورى، وتأكيده أن هناك مصالح مشتركة فى مواجهة الإرهاب والتطرف.
- أمن الوطنى
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- إنهاء الأزمة
- إنهاء الحرب
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الأسبوع الماضى
- الأسد و
- الأمم المتحد
- أمن الوطنى
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- إنهاء الأزمة
- إنهاء الحرب
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الأسبوع الماضى
- الأسد و
- الأمم المتحد
- أمن الوطنى
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- إنهاء الأزمة
- إنهاء الحرب
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الأسبوع الماضى
- الأسد و
- الأمم المتحد
- أمن الوطنى
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- إنهاء الأزمة
- إنهاء الحرب
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الأسبوع الماضى
- الأسد و
- الأمم المتحد