6 إبريل بالبحيرة لمرسي: إما تطهير الداخلية ومحاكمة القتلة والفاسدين وإما الرحيل

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفني

 6 إبريل بالبحيرة لمرسي: إما تطهير الداخلية ومحاكمة القتلة والفاسدين وإما الرحيل

6 إبريل بالبحيرة لمرسي: إما تطهير الداخلية ومحاكمة القتلة والفاسدين وإما الرحيل

تنظم مساء اليوم حركة شباب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية بالبحيرة، مسيرة ووقفة أمام مبنى مجمع محاكم مجلس الدولة "مبنى أمن الدولة سابقا" بميدان الساعة بمدينة دمنهور، في الذكرى الأولى لشهداء أحداث محمد محمود. أصدرت الحركة بيانا بهذه المناسبة، أكدت فيه "أن هذه الأيام تعيد إلى الأذهان مشاهد القتل وفقع العيون ، وتذكرنا ببشاعة ما اقترفته وزارة الداخلية وقوات الجيش ضد الشباب المصري، وأنه مر عام على أحداث محمد محمود، ولم يحاكم مجرم واحد عن قتل وإصابة المصريين، بل بالعكس تمت ترقية أحمد جمال الدين المسؤول عن إدارة معركة محمد محمود من جانب الشرطة إلى وزير الداخلية، ولم يحاكم المجلس العسكري المسؤول السياسي عن عمليات القتل والإصابات، كما لم يحاكم ضابط واحد، وعدم القصاص يسهل تكرار القتل وفقع العيون، ولم يحاكم من قتلوا شهداء يناير ومعركة الجمل فكان ذلك ضوء أخضر لمجرمي أحداث محمد محمود بأن يقتلوا ويصيبوا المزيد". وأضاف بيان حركة شباب 6 إبريل، أنه بعد انتخاب رئيس الجمهورية، ما زال التعذيب مستمرا في السجون وأماكن الاحتجاز، فإما تطهير الداخلية ومحاكمة المسؤولين عن قتل وإصابة إخواننا وإما الرحيل، وإذا كان الرئيس مرسي لا يستطيع أن يطهر وزارة الداخلية ويحاكم الفاسدين فيها ومن عذبوا وأصابوا وقتلوا إخواننا فالأفضل له ولمصر أن يرحل. واختتمت حركة شباب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية بيانها، بالتأكيد على أننا سننتزع حقوق شهدائنا ولن يكون اليوم جنائزيا فقط، لأن من استشهدوا ينتظرون منا أن نستكمل ما ضحوا من أجله.