عايدة الحاج..لاجئة حصلت على حياة جديدة لم يهنأ بها السوريون في وطنهم
عايدة الحاج..لاجئة حصلت على حياة جديدة لم يهنأ بها السوريون في وطنهم
- الأطفال والنساء
- التربية والتعليم
- الحكومة السويدية
- الطفلة م
- العاصمة السويدية
- اللاجئين السوريين
- حول العالم
- حياة جديدة
- خطوات النجاح
- دول العالم
- الأطفال والنساء
- التربية والتعليم
- الحكومة السويدية
- الطفلة م
- العاصمة السويدية
- اللاجئين السوريين
- حول العالم
- حياة جديدة
- خطوات النجاح
- دول العالم
- الأطفال والنساء
- التربية والتعليم
- الحكومة السويدية
- الطفلة م
- العاصمة السويدية
- اللاجئين السوريين
- حول العالم
- حياة جديدة
- خطوات النجاح
- دول العالم
- الأطفال والنساء
- التربية والتعليم
- الحكومة السويدية
- الطفلة م
- العاصمة السويدية
- اللاجئين السوريين
- حول العالم
- حياة جديدة
- خطوات النجاح
- دول العالم
استيقظت الطفلة صاحبة السنوات الـ5 على أصوات عالية، وسط كلمات مبهمة، وخطًى سريعة تملأ أرجاء المنزل، ولم يدرك عقل الطفلة ما أصاب أسرتها إلا أنها وجدت نفسها تنتقل بعيدا عن منزلها الصغير في البوسنة هربا من ويلات الحرب، لتنتقل الطفلة للعيش في "السويد"، فيهب لها القدر حياة جديدة.
نجحت اللاجئة "عايدة الحاج" في تحدي الظروف والتعايش مع وضعها الجديد، وانتقلت للعيش في مدينة "هالمستاد" التي تبعد أكثر من 500 كيلومتر عن العاصمة السويدية أستوكهولم، وأكملت مسيراتها التعليمية حتى التحقت بجامعة "لوند" ودرست فيها الحقوق، ومن هنا بدأت "عايدة" في أولى خطوات النجاح في صفحات نجاحتها السياسية والعملية لتلتحق فور تخرجها بالعمل العام بعد اختيارها لتصبح نائبة لرئيس بلدية المدينة التي لجأت إليها وعمرها 5 أعوام قبل أن تصل لمنصب وزيرة التربية والتعليم في السويد عام 2014.
صنفتها مجلة Veckans affärerالاقتصادية كواحدة من أهم 100 امرأة مميزة المواهب والطاقات، وذلك لما حققته من نجاحات مهمة على الصعيدين التربوي والاجتماعي، كما اختارها رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي، ستيفان لوفين، رئيس الوزراء السويدي الجديد، لتشغل منصب وزير التعليم ورفع الكفاءات.
وتعتبر "السويد" واحدة من أهم الدول الداعمة للاجئين من مختلف دول العالم، واعتادت على فتح مجالات واسعة للاجئين ليذوبوا داخل نسيج المجتمع السويدي في ظل استقبالها لأعداد هائلة من اللاجئين حول العالم، واستطاعت الحكومة السويدية أن تقدم حياة جديدة أخرى للاجئين.
يأتي ذلك في الوقت الذي وقفت فيه بلدان العالم صامتة أمام المأساة التي يعيشها اللاجئين السوريين، وتركت الأطفال والنساء يموتون غرقا على شواطئهم، ولم يسعهم سوى أن يخرجوا أبواقهم الإعلامية لتشجب وتدين وتعلن حزنها على اللاجئين الذين راحوا ضحية الإهمال، وعدم اكتراث دول العالم بحق الشعب السوري في الحياة.
- الأطفال والنساء
- التربية والتعليم
- الحكومة السويدية
- الطفلة م
- العاصمة السويدية
- اللاجئين السوريين
- حول العالم
- حياة جديدة
- خطوات النجاح
- دول العالم
- الأطفال والنساء
- التربية والتعليم
- الحكومة السويدية
- الطفلة م
- العاصمة السويدية
- اللاجئين السوريين
- حول العالم
- حياة جديدة
- خطوات النجاح
- دول العالم
- الأطفال والنساء
- التربية والتعليم
- الحكومة السويدية
- الطفلة م
- العاصمة السويدية
- اللاجئين السوريين
- حول العالم
- حياة جديدة
- خطوات النجاح
- دول العالم
- الأطفال والنساء
- التربية والتعليم
- الحكومة السويدية
- الطفلة م
- العاصمة السويدية
- اللاجئين السوريين
- حول العالم
- حياة جديدة
- خطوات النجاح
- دول العالم