وفد من الكونجرس يزور الكاتدرائية للاطمئنان على وضع الأقباط

كتب: مصطفى رحومة

وفد من الكونجرس يزور الكاتدرائية للاطمئنان على وضع الأقباط

وفد من الكونجرس يزور الكاتدرائية للاطمئنان على وضع الأقباط

استقبل البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أمس، بالمقر البابوى فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وفداً من الكونجرس الأمريكى، ضم كلاً من: لوى جوهمرت، وفيكتوريا كوتس، وسامنثا ليهى، وستيفن كينج، وباتريك بول.

وقال القس بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الوفد جاء للاطمئنان على وضع الأقباط فى مصر، وإن البابا أكد لهم أن البلاد على طريق الاستقرار وأفضل بكثير من السنوات السابقة، وأن الكنيسة على علاقة طيبة بالرئيس عبدالفتاح السيسى والدولة وجميع المصريين.من جهة أخرى، أعلن المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية رفضه للمظاهرة التى يسعى عدد من النشطاء الأقباط لتنظيمها أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الأربعاء المقبل 9 سبتمبر، تحت اسم «شعب الكنيسة غضبان»، بهدف مكافحة الفساد المالى والإدارى بالكنيسة، وأشار إلى أن التظاهر أسلوب مرفوض، وأن المظاهرة قد يندسّ فيها بعض المغرضين ويسببون شغباً غير مبرر، وأن هدف تلك المظاهرات الضغط على الكنيسة من أجل مصالح شخصية لبعض الأفراد. وقال المجمع فى بيان رسمى له، حمل توقيع الأنبا رافائيل، سكرتير المجمع أسقف عام كنائس وسط القاهرة، إن البابا تواضروس أعلن عدة مرات أن بابه مفتوح لكل من له مشكلة، وأنه لم يرفض مقابلة أى إنسان يطلب ذلك، وأنه فى الوقت الذى يؤدى فيه البابا جهوداً كبيرة على جميع المستويات لنمو وانتظام الرعاية فى الكنيسة نجد بعض المقاومات التى تريد تشتيت وإفشال هذه الجهود.فى المقابل، رفض وحيد شنودة، منسق المظاهرة، بيان المجمع المقدس، ووصفه بأنه «وهم، وخداع، ويروج للأكاذيب»، للقضاء على المظاهرة السلمية، قائلاً فى بيان له، «إن المشاركين فى المظاهرة ليسوا كلهم من أصحاب المشكلات، أو لديهم مطالب فئوية، وإن مطلبهم هو تطهير الكنيسة من فساد الأكليروس (الكهنة والأساقفة)، وإن باب البابا مفتوح للأهل والعشيرة فقط، لا لأصحاب المشكلات من الأقباط».


مواضيع متعلقة