مين اللى أكل «الجبنة»؟
مين اللى أكل «الجبنة»؟
- المناهج التعليمية
- دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامى
- فيس بوك
- أجيال
- أديان
- أربعة
- المناهج التعليمية
- دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامى
- فيس بوك
- أجيال
- أديان
- أربعة
- المناهج التعليمية
- دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامى
- فيس بوك
- أجيال
- أديان
- أربعة
- المناهج التعليمية
- دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامى
- فيس بوك
- أجيال
- أديان
- أربعة
«أنا أم لأربعة أولاد ذكور، تتراوح أعمارهم بين 6 و13 سنة، كنت على مدى سنة ونصف أكتب بوستات ساخرة على «فيس بوك» عن حياتنا معاً، وطرق تفاعلنا مع القضايا الخاصة داخل الأسرة، والقضايا الأكبر فى المجتمع، وكانت هذه البوستات تلقى متابعة وإقبالاً من الأصدقاء والمتابعين، واقترح علىَّ بعض الأصدقاء تجميع البوستات فى كتاب»
{long_qoute_1}
بهذه الكلمات استهلت الكاتبة الشابة مى عبدالسلام كتابها الساخر «مين اللى أكل الجبنة؟»، الذى صدر حديثاً عن دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامى. التعليم، عدم حماس الأولاد للمذاكرة، انتقادهم المستمر للمناهج التعليمية، تفضيلهم للأطعمة الجاهزة، موضوعات تحدثت عنها الأم من واقع تجربة شخصية، فالأمهات يواجهن مشكلات جديدة مع أبنائهن عندما يلتحقون بالمدارس: «رغم ارتفاع نسب الذكاء عند هذه الأجيال، فإنهم لا يتمتعون بالحماس للمذاكرة، ودائماً ينتقدون المناهج التعليمية»، يتطرق الكتاب إلى الحديث عن الشأن العام، مثل إعلام نشر الفضائح، ويوجه نصائح لكيفية التعامل مع هذا النمط: «ليس علينا أن نعيد نشر هذه المعلومات على الآخرين وترديدها كالببغاوات».
تتحدث «مى» أيضاً عن السياسة والانقسام بين المصريين: «طول عمرنا مختلفين بس مكناش بهذه الدرجة من الحدة، بعد الثورة اختلافنا بقى عنيف، وبقينا إخوانى وسلفى وسيساوى، ده غير التشبث بمظاهر التدين دون الاهتمام بالمقاصد الجوهرية للأديان اللى ناقشتها مع الأولاد، وسجلت مناقشاتها فى الكتاب، مع إضافة القليل من الخيال لتكتمل الحبكة الدرامية».
- المناهج التعليمية
- دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامى
- فيس بوك
- أجيال
- أديان
- أربعة
- المناهج التعليمية
- دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامى
- فيس بوك
- أجيال
- أديان
- أربعة
- المناهج التعليمية
- دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامى
- فيس بوك
- أجيال
- أديان
- أربعة
- المناهج التعليمية
- دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامى
- فيس بوك
- أجيال
- أديان
- أربعة