الاسم «جميل».. والريحة «مقرفة»

كتب: رنا على

الاسم «جميل».. والريحة «مقرفة»

الاسم «جميل».. والريحة «مقرفة»

الذهاب لأداء الصلاة، الخروج إلى العمل، اللعب فى الشارع، المحرمات الثلاثة على سكان شارع «جميل الشويخ» بجزيرة العرب فى الوراق، الشارع الذى حاول الأهالى بذل جهود كبيرة لإصلاح مواسير الصرف الصحى فيه لكنهم فشلوا، وسط تجاهل المحافظة والحى وشركة الصرف الصحى.

{long_qoute_1}

«شوارع الوراق كلها قبيحة، حتى الجميل اللى فيها»، قالها «إسلام سيد» أحد أهالى جزيرة العرب بالوراق، حزناً على شوارعها وأهمها شارع «جميل الشويخ» و«المعهد الدينى» المتجاوران، لافتاً إلى أن السكان إذا حاولوا الخروج من شارع «الجميل» غرقوا فى وحل الصرف الصحى حتى يصلوا إلى شارع «المعهد الدينى»، فيضطروا إلى القفز فوق «قوالب الطوب» تفادياً للسقوط فى برك المياه والروائح الكريهة: «بقالنا أكتر من 10 أيام على الحال ده، كل شهر المجارى تطفح وبعد ما تتحل المشكلة ترجع تانى، ومفيش فايدة».

المعاناة التى سردها «إسلام» بخصوص شارع «جميل الشويخ» لم تختلف عما يراه «جمال كحيل» رئيس إحدى شركات استصلاح الأراضى والتنمية وأحد سكان الشارع، الذى لم تجف أرصفته مهما حاولوا سحب المياه بـ«المساحات»: «الجزيرة بقالها 20 سنة ساكنة بأهلها، ومش معقول الصرف كله يضرب، ده حتى السكان الجداد خايفين لأن مفيش حد بييجى يراقب الشبكة أو يشوفها تستوعب العدد اللى بيزيد يوم عن يوم».

الشكاوى التى يعبر عنها «إسلام» و«جمال» استقبلها العميد محيى الصيرفى، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، باستنكار شديد وإلقاء اللوم على الأهالى أنفسهم فى حجم الأضرار التى تضرب الوراق بأكملها وليس شارع «جميل الشويخ» فقط: «المبانى العشوائية بدأت تزيد والمواطنين بيسرقوا وصلات خلسة من الشبكة العمومية للمياه اللى بتخدم تعداد معين من السكان، من الطبيعى لو النسبة زادت بسبب السرقات الشبكة هتتعطل حتى لو جديدة».

«الصيرفى» أكد أن الحى يكمن دوره فى مراقبة العقارات المخالفة التى بدورها مخالفة أيضاً فى استخدام شبكة الصرف الصحى: «بيبقى فيه غرامة على المواطن اللى بيسرق وصلة لكن أنا مش عاوز أدفعه الغرامة أنا عاوزه يبطل يسرق واحنا بتجيلنا تقارير وبنعمل صيانة للشبكة لكن معدل السرقات بيزيد».

 

 

 


مواضيع متعلقة