دقيقة حداد علي أرواح أطفال حادث أسيوط بمؤتمر "نحو حياة آمنة للمرأة المصرية"
وقف المشاركين بفعاليات مؤتمر "نحو حياة آمنة للمرأة المصرية"، الذي نظمه فرع المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية بمركز الإبداع، دقيقة حداد على أطفال حادث أسيوط ترحما على أرواحهم.
وقال مجدي عبدالمجيد، مدير مديرية الشؤون الاجتماعية نائبا عن محافظ الإسكندرية، خلال الكلمة الافتتاحية إن حادث أسيوط مأساوي سببه السطحية والعشوائية التي سادت مجتمعنا، لافتا إلى أن الدولة ساعدت أسر الشهداء بإعانة مالية 5000 جنيه كمعونة مبدئية وليست نهائية.
وأضاف أن قوانين الإغاثة في التضامن الاجتماعي قاصرة فقط على الكوارث والأسر التي تتلقى ضمان اجتماعى "معاش تضامني" نظرا لضعف الميزانية، مشيرا إلى أن هناك 56 ألف أسرة تتلقى مساعدات ضمان اجتماعي منهم ما لا يقل عن 15 ألف امرأة معيلة، تم دمج بعضهم في مشروعات متناهية الصغر.
وعن ظاهرة العنف ضد المدارس، أشار إلى أن الظاهرة زادت في الآونة الأخيرة في المدارس ضد التلاميذ، مرجعا ذلك إلى تهميش القيم الجدية وسيادة السطحية.
وأضاف أن العنف في المدارس ليس وليد اللحظة ولكنه انفجر الآن بسبب الانفلات الأمني وانهيار المنظومة الأمنية بوجه عام وعدم تفعيل القوانين.
وأشار إلى أن المدرس كان بمثابة قدوة يحتذي بها الطالب، مؤكدا وجود تقصير تربوي لدى أغلب المدرسين، الأمر الذي يحتم أهمية التأهيل التربوي للمدرس الذي قد يدخل كليه التربية اضطرارا دون رغبة.
وأكد عبدالمجيد أن هناك تعليمات من وزيرة التضامن الاجتماعي من أجل نشر ثقافة الإنتاج وليس المساعدة فقط، وتحفيز المرأة على أن تعول نفسها وتعمل بالأسر المنتجة.
واستعرضت الدكتورة بهية شاهين، مقرر فرع المجلس القومي للمرأة، الاستبيان الذي أعدَّه المجلس القومي في كافة المحافظات المصرية وشمل 500 عينة من النساء، وذلك لمعرفة نتائج وأسباب العنف ضد المرأة وما يترتب عليه.