مئات السوريين يشاركون فى دفن «إيلان» وشقيقه ووالدته
مئات السوريين يشاركون فى دفن «إيلان» وشقيقه ووالدته
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- اشتباكات عنيفة
- الأسلاك الشائكة
- الاتجار بالبشر
- الاتحاد الأوروبى
- الجدار العازل
- الحرب فى سوريا
- أراضى
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- اشتباكات عنيفة
- الأسلاك الشائكة
- الاتجار بالبشر
- الاتحاد الأوروبى
- الجدار العازل
- الحرب فى سوريا
- أراضى
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- اشتباكات عنيفة
- الأسلاك الشائكة
- الاتجار بالبشر
- الاتحاد الأوروبى
- الجدار العازل
- الحرب فى سوريا
- أراضى
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- اشتباكات عنيفة
- الأسلاك الشائكة
- الاتجار بالبشر
- الاتحاد الأوروبى
- الجدار العازل
- الحرب فى سوريا
- أراضى
تواصلت أزمة اللاجئين السوريين، أمس، فى الوقت الذى شارك فيه مئات السوريين فى تشييع ودفن الطفل الغريق إيلان كردى وشقيقه ووالدته فى مدينة «كوبانى» السورية الحدودية مع تركيا. وقال الصحفى الكردى مصطفى عبدى، لـ«فرانس برس»، إن الجنازة تمت فى حضور والده عبدالله وبمشاركة مئات السوريين، حيث عاد والد الطفل السورى الذى مات غرقاً وصعقت صورته على شاطئ تركى العالم، أمس، لمدينة «كوبانى» السورية، لدفن عائلته.
فى الوقت ذاته، تزايدت أزمة المهاجرين العالقين فى المجر، الذين رفضت السلطات المجرية استئناف رحلاتهم بالقطار إلى النمسا أو ألمانيا، معتبرة أن أزمة المهاجرين سببها فى الأساس ألمانيا من خلال تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لاستقبال اللاجئين السوريين، بينما أكد وزير الخارجية المجرى أن «الأزمة ليست مشكلتنا». وتواصلت حالة الفوضى فى المجر على قضبان خط السكك الحديدية المتجه إلى النمسا، حيث أوقفت المجر كل القطارات المتوجهة إلى النمسا، وأعلنت نقل اللاجئين السوريين إلى مخيمات للاجئين لحين حل الأزمة.
فى السياق ذاته، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن اتساع الخلافات بين قادة الاتحاد الأوروبى بشأن الأزمة، حيث رفض اثنين على الأقل من قادة أوروبا، من بينهم رئيس وزراء المجر فيكتور أوروبان، استقبال اللاجئين السوريين معتبرين أنهم يهددون «الجذور المسيحية» لأوروبا.
وأعلنت الشرطة المجرية محاصرة محطة القطارات ومنع اللاجئين من الدخول إليها، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة لليوم الثانى على التوالى بين اللاجئين السوريين وقوات الأمن، حيث اعتصم عدد من الأسر السورية على قضبان السكك الحديدية، فيما واصلت السلطات المجرية إقامة الجدار العازل والأسلاك الشائكة على حدودها لمنع المهاجرين من الدخول تماماً.
{long_qoute_1}
وقال «أوروبان»: «تدفق المهاجرين على أوروبا لا نهائى، وعشرات الملايين منهم سيأتون إذا لم يحم الاتحاد الأوروبى حدوده»، مضيفاً: «الواقع هو أن أوروبا مهددة بتدفق بشرى هائل، ويمكن أن يأتى عشرات الملايين من الناس إلى أوروبا، نتحدث الآن عن مئات الآلاف لكننا سنتحدث العام المقبل عن الملايين ولا نهاية لهذا. سنجد أنفسنا فجأة أقلية فى قارتنا».
وذكرت وكالة أنباء «فرانس برس» الفرنسية أن «أزمة المهاجرين فى أوروبا وصورة الطفل السورى الذى لقى مصرعه غرقاً، تعززان الضغط على واشنطن من أجل استقبال مزيد من اللاجئين السوريين الذين لجأ 1500 منهم إلى الولايات المتحدة خلال 4 سنوات من الحرب فى سوريا»، فيما وعدت «الخارجية» الأمريكية بأن يكون هناك بين 5 آلاف و8 آلاف سورى على الأراضى الأمريكية بحلول خريف 2016. واعتبر وزير الخارجية البريطانى الأسبق ديفيد ميليباند رئيس المنظمة الدولية «إنترناشيونال ريسكيو كوميتى»، أن «واشنطن لا تفعل ما بوسعها من أجل اللاجئين السوريين»، موضحاً أن «العام الماضى وصلنا إلى الرقم القياسى البالغ 20 مليون لاجئ فى العالم».
وأشار رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين أنطونيو جوتيراس إلى أن «رد فعل الاتحاد الأوروبى على الأزمة سيكون بمثابة لحظة فارقة للاتحاد»، وحذر من أن انقسام الاتحاد لن يفيد سوى مهربى البشر. وأضاف «جوتيراس»: «أزمة لاجئين وليس مجرد ظاهرة للهجرة لأن غالبية المقبلين إلى اليونان مقبلون من دول تشهد نزاعات مثل سوريا والعراق وأفغانستان»، مؤكداً أن «الطريقة الوحيدة لتسوية هذه المشكلة هى وضع استراتيجية مشتركة تستند إلى المسئولية والتضامن والثقة».
وفيما يتعلق بأزمة اللاجئين الليبيين، حمل وزير العدل بحكومة الإنقاذ الليبية، غير المعترف بها دولياً، المسئولية إلى دول المتوسط التى لم تفِ بالتزاماتها فى مساعدة ليبيا من أجل منع الاتجار بالبشر وتهريب هؤلاء المهاجرين ومنع موتهم غرقاً بسبب جشع بعض العصابات الخارجة عن القانون، داعياً، فى بيان، إلى عقد مؤتمر إقليمى نهاية سبتمبر الحالى لمعالجة الظاهرة وإيقاف المأساة وذلك بمشاركة دول الاتحاد الأوروبى ودول المنبع أو المصدرة للهجرة -الدول الأفريقية- إضافة إلى دول الجوار.
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- اشتباكات عنيفة
- الأسلاك الشائكة
- الاتجار بالبشر
- الاتحاد الأوروبى
- الجدار العازل
- الحرب فى سوريا
- أراضى
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- اشتباكات عنيفة
- الأسلاك الشائكة
- الاتجار بالبشر
- الاتحاد الأوروبى
- الجدار العازل
- الحرب فى سوريا
- أراضى
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- اشتباكات عنيفة
- الأسلاك الشائكة
- الاتجار بالبشر
- الاتحاد الأوروبى
- الجدار العازل
- الحرب فى سوريا
- أراضى
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- اشتباكات عنيفة
- الأسلاك الشائكة
- الاتجار بالبشر
- الاتحاد الأوروبى
- الجدار العازل
- الحرب فى سوريا
- أراضى