«المراكز» كاملة العدد قبل شهر من بدء الدراسة
«المراكز» كاملة العدد قبل شهر من بدء الدراسة
- أحمد حامد
- أعلى الدرجات
- أعلى مستوى
- أولياء الأمور
- التجمع الخامس
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- آذان
- أحمد حامد
- أعلى الدرجات
- أعلى مستوى
- أولياء الأمور
- التجمع الخامس
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- آذان
- أحمد حامد
- أعلى الدرجات
- أعلى مستوى
- أولياء الأمور
- التجمع الخامس
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- آذان
- أحمد حامد
- أعلى الدرجات
- أعلى مستوى
- أولياء الأمور
- التجمع الخامس
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- آذان
فى قاعة انتظار كبيرة، ربما كانت هى الأكبر على مستوى قاعات التعليم فى مصر، تنتشر عدد من الشاشات التليفزيونية، والسماعات المكبرة للصوت، يجلس عدد كبير من الطلبة والطالبات، ينتظرون «إمبراطور» الدروس الخصوصية فى مادة معينة، للوهلة الأولى تظن أن هذا المكان الذى يضم هذا الجمع من الطلاب الشباب فى قاعة محاضرة كبيرة فى إحدى الكليات، ولكن حينما تسأل سيخبرك أحدهم أن هنا «مركز للدروس الخصوصية»، اسم يعرفه الكثير من أولياء الأمور، وأيضاً المسئولون بوزارة التعليم.{left_qoute_1}
المركز الذى يعرف بين الطلاب باسم «السنتر»، به عدد من القاعات التى يقوم بحجزها عدد كبير من المدرسين المختصين فى مواد دراسية مختلفة قبل بداية العام الدراسى، لشرح المواد للطلبة بمقابل مادى، عرفت تلك المقايضة -مقايضة العلم بالمال- فى مصر باسم «الدروس الخصوصية»، التى تستفز الطاقة المالية والنفسية للأسر المصرية، حيث ينفق أولياء الأمور معظم دخلهم الشهرى من أجل حلم الوصول إلى المجموع المرتفع.
{long_qoute_1}
«الوطن» شاركت بعض طلاب الصف الثالث الثانوى فى رحلتهم لحجز مادة التاريخ فى أحد مراكز الدروس الخصوصية بمنطقة مدينة نصر، الغريب أن عدد الطلاب الذين أقبلوا على الحجز عند مدرس واحد كبير جداً، ما السر وراء حصول هذا المعلم على ثقة كل هؤلاء الطلاب؟، سألت «الوطن» هذا السؤال لعدد من الطلاب هناك، فأجاب «حسام» وهو أحد طلاب الصف الثالث الثانوى أدبى، أن هذا الأستاذ هو الأشهر فى مادة التاريخ على مستوى القاهرة الكبرى، ويدرس فى العديد من المناطق منها مدينة نصر والتجمع الخامس والزيتون وغيرها.
وأضاف آخر، رفض ذكر اسمه خوفاً من أن يتم رفضه من أستاذ مادة التاريخ الأشهر على حد قوله، «هذا الأستاذ يعد إمبراطور التاريخ فى مصر».
وعن قيمة الحصة لدى هذا المدرس قال: «ثمنها 40 جنيهاً للحصة الواحدة ويدفعها الطالب عند دخول «السنتر» فى كل مرة، هذا بالإضافة إلى حجز مذكرات شرح المادة التى يصل ثمن المذكرة الواحدة 80 جنيهاً، موضحاً أن هذه المذكرة هى عبارة عن نسخة من كتاب الوزارة وتم إعدادها بشكل أفضل حتى يستطيع الطلاب فهم المنهج.{left_qoute_2}
وبمجرد دخولك «السنتر» تلاحظ الأعداد الكبيرة للطلاب، حيث تنسى هنا أن كل مشاكل التعليم فى مصر متعلقة بأعداد الطلاب فى الفصول، وأن شكاوى بعض أولياء الأمور من أن كثافة الفصل الدراسى التى تصل إلى 70 طالباً هى المتهم الأول الذى يمنع الطالب من الاستيعاب داخل المدرسة ودفعهم إلى الدروس الخصوصية، هنا الأعداد ليست بالعشرات ولا حتى بالمئات هنا العدد داخل قاعة التدريس التى هى عبارة عن مدرج أكبر من بعض مدرجات الجامعات، يصل إلى 2000 طالب فى الحصة الواحدة لدى من يطلق عليه الطلاب «إمبراطور التاريخ»، وعلى الرغم من أن الطلاب لا يتمكنون من رؤية المدرس بشكل واضح إلا أن شاشات العرض مرضية جداً لهم، ولا تثير فزعهم، بل على العكس تماماً فهم يمكنهم أن يستوعبوا شرح المدرس الذى يأتى لهم فقط عبر مكبرات الصوت، وقالت الطالبة هدير فاروق إنها تستوعب الدرس بشكل كامل ولا يستطيع مدرس المدرسة شرح الدرس مثل هنا على الرغم من الأعداد الكبيرة.
{long_qoute_2}
معللة أن المدرس يستخدم طريقة حديثة فى إيصال المعلومة لنا، سواء باستخدام لغته العامة فى الشرح بعيداً عن التعقيد واللغة الصعبة، أو بطريقة تجسيد الشخصية وتمثيلها خاصة الشخصيات التاريخية، فعلى سبيل المثال أثناء شرح درس سعد زغلول، فوجئنا بارتداء الأستاذ لملابس تبدو أنها لشخصية سعد زغلول «بطربوش» أحمر وشنب أبيض وملابس عرفناها من الصور أنها لسعد زغلول.
وأضافت أن الأستاذ يعمل معه أكثر من 5 مساعدين يهتمون بتصحيح أوراق امتحان الطلاب والتأكد من مراجعة أوراقهم، ويعطى الأستاذ جوائز ثمينة للمتفوقين فى الامتحانات تصل فى بعض الأوقات لهاتف محمول من أحدث أنواع الهواتف الموجودة فى السوق، وجوائز للعشرة الأوائل فى امتحان آخر العام عبارة عن 10 أيام فى شرم الشيخ شاملة الإقامة والسفر.
ولم يغفل المدرس المشهور الذى احتكر سوق مادة التاريخ للصف الثالث الثانوى، أن يروج عن مهاراته التعليمية وعن نفسه عبر صفحات التواصل الاجتماعى، حيث تقول «هدير» إن صفحة هذا المدرس على مواقع التواصل الاجتماعى بها الآلاف من المعجبين ويتسابق الطلاب للحصول على صورة لهم معه، لنشرها على الصفحة، موضحة أن كل هذه الأشياء تعتبر حافزاً للطلاب للتفوق وتحفز الطلاب للوصول إلى أعلى الدرجات.
{long_qoute_3}
ومن شدة حرص الطلاب على الدروس الخصوصية، وعدم قبولهم فكرة منع الوزارة لها أو التضييق على الطلبة قال محمد حسن: «المشكلة التى ستواجه طلاب الصف الثالث الثانوى فى العام الجديد هى فرض وزارة التربية والتعليم رسوماً على إعادة قيد الطالب المتغيب إلى 1000 جنيه، ووضع درجات للسلوك تضاف للمجموع، مما يجبر الطلاب على الذهاب إلى المدارس، وهذا سيهدر وقت الطالب بلا فائدة تذكر، والأفضل هو أن يستغله فى الدروس الخصوصية»، وهذا ما اعتبره «محمد» وقتاً ضائعاً لن يستفيد منه الطالب.
ومن مدينة نصر إلى قلب القاهرة، وبالقرب من ميدان العباسية، حيث يقع الكثير من المراكز المتخصصة فى الدروس الخصوصية، تقودك إليها الإعلانات المنتشرة على جدران المنازل والمؤسسات الحكومية هنا وهناك، تضم بعضها ما يزيد على 10 مدرسين لمختلف المواد الدراسية، وقد يكون هناك أكثر من مدرس لنفس المادة.
فى أحد الأبنية السكنية والمكون من أربعة طوابق، يوجد أحد مراكز الدروس الخصوصية، الذى يتوافد عليه ما يزيد على 300 طالب كل ساعة.
دفعت تلك الأعداد بعض الجيران إلى التذمر، فيقول المهندس محمد عبدالله، أحد الساكنين بالقرب من المركز: «إننا نعانى بشدة منذ إنشاء تلك المراكز فى المنطقة، التى تعمل على مدار العام حتى فى الإجازات» مؤكداً أن «الزحام لا يمكن التعامل معه فى المنطقة فى وجود هذا العدد من الشباب والبنات الذين يقبلون على تلك المراكز، فضلاً عن المشاكل والخلافات التى تحدث بينهم، ويصاحب ذلك تبادل الشتائم والسباب التى تقع على آذان أطفالنا ولا نستطيع منعها».
أمام المركز كان يقف بعض الطلاب ممن ينتظرون دورهم فى الحجز، بينما تتعالى الضحكات والأصوات فى محيط المكان من تجمعات الطلاب، يتحدث الطالب أحمد حامد عن أهم المشاكل التى تقابلهم أثناء تواجدهم فى المركز لأخذ الدرس، قائلاً: «بعض الشباب الذين يدرسون فى المراكز يدخنون الحشيش فى الشارع ويتعرضون بالمعاكسات لزميلاتنا، مما يتسبب فى عدد من المشاجرات بشكل شبه يومى».
فيما قال الطالب «مصطفى»، أحد طلاب الصف الثالث الثانوى، إن «مراكز الدروس الخصوصية هى الطريق الأفضل فى الوقت الحالى للحصول على أعلى الدرجات، فى الوقت الذى لم يعد للمدرسة دور فى حياة الطلاب غير تضييع الوقت».
وأوضح «مصطفى» أنه «على الرغم من المبالغ الكبيرة التى ندفعها فى المراكز لكننا لا نستطيع الاستغناء عنها، لأن المدرسين هنا بينجزوا ويدونا المفيد من الآخر».
فى منطقة حدائق القبة لم يكن الأمر مختلفاً كثيراً عن منطقة العباسية، حيث يتمركز عدد من المراكز المتخصصة فى الدروس الخصوصية فى أكبر شوارعها «شارع مصر والسودان»، تجولت «الوطن» بين تلك المراكز التى كان أكبرها مركز «م»، وهو مبنى كبير به أربع قاعات، تتسع كل واحدة منها لـ25 إلى 30 طالباً، حرص أصحاب تلك القاعات على تجهيزها على أعلى مستوى، حيث المقاعد الجيدة والتكييفات وفتحات التهوية.
وعن أسباب لجوء الطلاب إلى الدروس الخصوصية فى تلك المراكز قال «سعيد» أحد طلاب الثانوية العامة: «لا يوجد شرح بالمدارس، والمدرسون يوفرون مجهودهم للدروس الخصوصية، ورغم أن سعر الحصة التى تصل مدتها إلى ساعتين يصل إلى 30 جنيهاً، فإنه ليس أمامنا أى بديل».
وأضاف الطالب العشرينى: «جرت العادة فى الثانوية العامة على الاستعانة بالدروس الخصوصية، وبالنسبة لنا كطلبة هى مفيدة، على عكس المدرسة التى فعلياً تكون المسئولة عن ضياع وقتنا».
بينما جاء رد «هبة فهمى» الطالبة بالصف الثالث الثانوى: «الوزارة أصلاً مش عايزة تواجه الدروس الخصوصية لأنها بتغطى على خيبتها فى التعليم فى المدارس، وإحنا عندنا استعداد نبطل الدروس الخصوصية بس نشوف شرح كويس فى المدارس أو نفهم حاجة من الكتب المدرسية».
- أحمد حامد
- أعلى الدرجات
- أعلى مستوى
- أولياء الأمور
- التجمع الخامس
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- آذان
- أحمد حامد
- أعلى الدرجات
- أعلى مستوى
- أولياء الأمور
- التجمع الخامس
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- آذان
- أحمد حامد
- أعلى الدرجات
- أعلى مستوى
- أولياء الأمور
- التجمع الخامس
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- آذان
- أحمد حامد
- أعلى الدرجات
- أعلى مستوى
- أولياء الأمور
- التجمع الخامس
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- آذان