مدرس ينفق 1500 جنيه شهرياً على دروس أبنائه.. «كما تدين تدان»
مدرس ينفق 1500 جنيه شهرياً على دروس أبنائه.. «كما تدين تدان»
- أولياء الأمور
- الدروس الخصوصية
- العام الدراسى الجديد
- العملية التعليمية
- المدارس الحكومية
- المنظومة التعليمية
- الهواء الملوث
- بدء العام الدراسى
- حالة الطوارئ
- أبو
- أولياء الأمور
- الدروس الخصوصية
- العام الدراسى الجديد
- العملية التعليمية
- المدارس الحكومية
- المنظومة التعليمية
- الهواء الملوث
- بدء العام الدراسى
- حالة الطوارئ
- أبو
- أولياء الأمور
- الدروس الخصوصية
- العام الدراسى الجديد
- العملية التعليمية
- المدارس الحكومية
- المنظومة التعليمية
- الهواء الملوث
- بدء العام الدراسى
- حالة الطوارئ
- أبو
- أولياء الأمور
- الدروس الخصوصية
- العام الدراسى الجديد
- العملية التعليمية
- المدارس الحكومية
- المنظومة التعليمية
- الهواء الملوث
- بدء العام الدراسى
- حالة الطوارئ
- أبو
مع بدء كل عام دراسى تعلن أسرة أنس محمد حالة الطوارئ، استعداداً لمقدم عام دراسى جديد، سواء كان ذلك على المستوى النفسى أو على المستوى المادى، لتزداد أعباء الأسرة فوق ما تحتمله من أعباء المعيشة المتردية: «التعليم بقى مكلف فى كل مراحله المختلفة، زائد إن المرتبات مش ملاحقة على الدروس الخصوصية، هنلاقيها من تكاليف الحياة الغالية ولاّ من التعليم اللى اسمه مجانى وهو مش مجانى ولا يحزنون.. فعلاً التعليم بقى زى الماء والهواء الملوث بجشع المدرسين معدومى الضمير راغبى جمع المال وتحصيل الفلوس وخلاص حتى لو من اللحم الحى لأولياء الأمور» يقولها أنس رب الأسرة المكونة من خمسة أفراد بانفعال ظاهر، وكأنه يحاول التغلب على وجع بداخله، فالأسر التى تقيم بقرية القطا التابعة لمركز إمبابة والقرى المجاورة باتت تعتبر الدروس الخصوصية على رأس قائمة الأولويات التى تسعى إلى تسديد فاتورتها من جيوبهم الخاوية، إذ أصبحت أمراً حتمياً لا يمكن للطالب أن يستغنى عنه خلال العملية التعليمية: «ما باليد حيلة.. مفيش أى أسرة دلوقتى مبتديش عيالها دروس خصوصية، على الأقل عشان الأولاد ميتحججوش إنهم مش زى زمايلهم اللى بياخدوا دروس وآهو الواحد بيحاول إنه ميظهرش مقصر فى أى حاجة». {left_qoute_1}
أنس يؤكد لـ«الوطن» أنه يعمل هو الآخر مدرساً بمدرسة نكلا الثانوية، وهى نفس المدرسة التى انضم لها أحمد منذ سنتين، لكنه يمتنع عن إعطائه دروساً خصوصية، ثم إنه يقتطع جزءاً كبيرا من إيراده الشهرى الذى لا يتجاوز الثلاثة آلاف جنيه لتلبية حاجة أولاده الثلاثة، ولدين وبنت، يقول: «أنا بصرف ألف ونص كل شهر دروس خصوصية على أولادى التلاتة، ده غير احتياجاتهم المدرسية الأخرى»، يصمت قليلاً وينطق بقلة حيلة: «أحمد ابنى الكبير رايح تالتة ثانوى السنة الجاية وبدأ ياخد دروس مع زمايله من شهرين وأنا لازم أكون مستعد مالياً إنى أوفر له 650 جنيه دروس، ده غير المذكرات اللى بيصل تمن الواحدة لـ60 و70 جنيه»، ما يجعل أنس مطمئناً بأن ماله «مابيروحش بلاش» هو عزاؤه بتفوق ابنه، غير أن ما يغضب رب الأسرة هو فشل المنظومة التعليمية برمتها وعدم جدواها «المنظومة فاشلة والمدارس بتشتغل أول شهر أو شهرين ثم يكتفى كل طالب بالدروس الخصوصية وميرحوش المدرسة ويقعدوا يذاكروا فى البيت».
تلتقط زوجته علية، ربة منزل، أطراف الحديث وتقول: «محمود ابنى فى تانية إعدادى والمدرسين مبيشرحوش ولا حصة فى الفصل عشان يجبروا الولاد ياخدوا دروس فى كل المواد عندهم، وياريتهم حتى بيعذروا الناس الغلابة اللى متقدرش تدفع المصاريف كلها»، تواصل: «التعليم النهارده بقى مكلف، ومعاك فلوس تقدر تعلم عيالك وممعكش يبقى قول عليهم يا رحمن يا رحيم، خصوصاً لو كانوا بيتعلموا فى المدارس الحكومية اللى عشش فيها الإهمال»، مدرسو المدرسة وفق السيدة يشتركون فى استئجار شقة كمركز ومكان لإعطاء الدروس، وعدد المجموعة الواحدة هو نفسه عدد الفصل، فلا يجرؤ أحد على التخلف عن الحضور وإلا فمصيره درجات سيئة «وعيشة هباب وحرقة أعصاب لأمه وأبوه»، تضع «علية» قلبها على صدرها قلقاً وتمسك يدها فى مصاريف البيت لعل وعسى أن تراهم ملء السمع والبصر «لو معملتش كده إزاى هينجحوا أولادى؟ مش عاوزة أحس أبداً إنى مقصرة ونفسى أشوفهم دكاترة ومهندسين».
- أولياء الأمور
- الدروس الخصوصية
- العام الدراسى الجديد
- العملية التعليمية
- المدارس الحكومية
- المنظومة التعليمية
- الهواء الملوث
- بدء العام الدراسى
- حالة الطوارئ
- أبو
- أولياء الأمور
- الدروس الخصوصية
- العام الدراسى الجديد
- العملية التعليمية
- المدارس الحكومية
- المنظومة التعليمية
- الهواء الملوث
- بدء العام الدراسى
- حالة الطوارئ
- أبو
- أولياء الأمور
- الدروس الخصوصية
- العام الدراسى الجديد
- العملية التعليمية
- المدارس الحكومية
- المنظومة التعليمية
- الهواء الملوث
- بدء العام الدراسى
- حالة الطوارئ
- أبو
- أولياء الأمور
- الدروس الخصوصية
- العام الدراسى الجديد
- العملية التعليمية
- المدارس الحكومية
- المنظومة التعليمية
- الهواء الملوث
- بدء العام الدراسى
- حالة الطوارئ
- أبو