مترجمو وسط البلد ينتظرون «البرلمان» لإنعاش السياحة

كتب: محمد غالب

مترجمو وسط البلد ينتظرون «البرلمان» لإنعاش السياحة

مترجمو وسط البلد ينتظرون «البرلمان» لإنعاش السياحة

مقر عملهم كان الشارع، يلتقطون منه السائحين لإرشادهم عن رحلة معينة، مطعم ما، أو شركة سياحة، معتمدين على بعض اللغات التى يتقنونها، مثل الإيطالية، الإنجليزية، والألمانية. وبمرور الوقت وخفوت حركة السياحة حتى انعدمت فى الشارع، ظلوا واقفين فى نفس أماكنهم، على أمل أن يلتقوا بسائح قد لا يجىء إلا بعد عدة أشهر. «عمر إبراهيم»، أكبر مترجمى «وسط البلد» سناً، يقف مع زملائه أسفل تمثال طلعت حرب، ويتحدثون معاً عن أحوال السياحة: «اتعلمت الإنجليزية والألمانية بعد سفرى لألمانيا، ولما رجعت مصر فى التسعينات اشتغلت مترجماً فى شوارع وسط البلد، لكن للأسف السياحة بقالها 5 سنين واقفة، كل سنة نشوف سائح أو 2، وأنا عندى أسرة كبيرة زوجة و5 أولاد، منهم 2 لسه ماتجوزوش».

البرلمان المقبل قادر على إنعاش حركة السياحة فى رأى «عمر»: «يعطى مصداقية للأوروبيين إن إحنا عندنا سياحة، والدنيا أمان»، مؤكداً أن وزارة السياحة غير قادرة على تسويق مصر خارجياً: «مفيش دعاية صح لمصر فى بلاد بره، والكلام عن تنشيط السياحة مش موجود».

«بتمنى السياحة تيجى من امبارح، مش من بكرة بس، بدل ما أنا بحاول أعمل جمعية هنا، أسترزق من أى حاجة، وبمشى على القد»، قالها «عمر»، مؤكداً أن عمله بالسياحة علّمه الكثير، مثل النظام، عدم إلقاء المخلفات بالشوارع، عدم استغلال السائح، بل تقديم الخدمات له، أما الآن فلا توجد الخدمة ولا المال.

«محمد الزواوى»، مترجم فى منطقة وسط البلد، أكد أنه يتحدث الإنجليزية والإيطالية والقليل من الفرنسية، ورغم ذلك يصارع ظروف الحياة الصعبة، مثل جميع العاملين فى مجال السياحة: «عليا ديون وعندى 4 عيال، والشغل مفيش هنعمل إيه؟»، يقولها «الزواوى»، متمنياً أن يستقر به الحال الفترة المقبلة.

 


مواضيع متعلقة