«عاطف» شاف موته بعينيه
«عاطف» شاف موته بعينيه
- أمن الشرقية
- أنشاص الرمل
- إشعال النيران
- إيصالات أمانة
- الإجراءات القانونية
- التوك التوك
- التوك توك
- الجهات الأمنية
- الحمد لله
- الدراجة البخارية
- أمن الشرقية
- أنشاص الرمل
- إشعال النيران
- إيصالات أمانة
- الإجراءات القانونية
- التوك التوك
- التوك توك
- الجهات الأمنية
- الحمد لله
- الدراجة البخارية
- أمن الشرقية
- أنشاص الرمل
- إشعال النيران
- إيصالات أمانة
- الإجراءات القانونية
- التوك التوك
- التوك توك
- الجهات الأمنية
- الحمد لله
- الدراجة البخارية
- أمن الشرقية
- أنشاص الرمل
- إشعال النيران
- إيصالات أمانة
- الإجراءات القانونية
- التوك التوك
- التوك توك
- الجهات الأمنية
- الحمد لله
- الدراجة البخارية
دافع باستماتة عن فتاة لم يعلم أنها ضمن جناة خططوا لسرقة الـ«توك توك» الخاص به، تلقى عدة طعنات الواحدة تلو الأخرى، لم يصرخ أو يتألم وردد فقط «اهربى.. اجرى» ولكنها لم تلق لكلماته اهتماماً ووقفت مبتسمة فى مكانها كالوتد، وما إن سالت دماؤه وظن الجناة أنه فارق الحياة ألقوه فى الترعة.عاطف السيد عبدالحميد علوان، 26 عاماً، مقيم بقرية كفر أباظة، التابعة لمركز الزقازيق، الذى ظل يصارع الموت حتى أنقذه الله ليحاول البحث عن حقه بالقانون إلا أن الجناة ما زالوا طلقاء، وأحدهم ترك القرية وفر هارباً.يرقد «عاطف» طريح الفراش داخل منزل عائلته الذى يتردد عليه الأهالى بين الحين والآخر للاطمئنان عليه مطالبين الجهات الأمنية بسرعة ضبط الجناة.
{long_qoute_1}
يروى الشاب العشرينى تفاصيل اعتداءات البلطجية عليه التى كادت تودى بحياته قائلاً «وضعت شقيقتى مولوداً منذ عدة أيام وأقامت العائلة حفل «سبوع» حضره أقاربنا والمهنئون من الأهالى، وعقب انتهاء الحفل اصطحبت شقيقات والدتى لتوصيلهن لمنزلهن بقرية منية ركاب، وبالفعل قمت بتوصيلهن وجلست معهن وبعض أقاربى ثم أخذت التوك توك للعودة للمنزل، وأثناء سيرى فى الطريق بين قريتى أنشاص الرمل وكفر أباظة «قريتى» وجدت فتاة تستقل دراجة بخارية خلف أحد الأشخاص ثم توقفت الدراجة البخارية وترجلت الفتاة وأوقفتنى وطالبتنى بتوصيلها لقرية غزالة الخيس، فرفضت فى بادئ الأمر، وسألتها لماذا لم يقم الشخص الذى يصطحبها بتوصيلها؟ فأجابت بأنها غريبة عن القرية وتقيم بمدينة الزقازيق، وأن الشخص الذى يصطحبها عرض عليها فقط توصيلها حتى تجد وسيلة أخرى حتى يتسنى له العودة لمنزله»، وتابع «أصرت على توصيلها وادعت أنها تقيم لدى شقيقتها فى قرية سندنهور عقب وقوع خلاف مع زوجها، وأن زوجها توجه لمنزل شقيقتها فغادرت المنزل للتوجه لمنزل شقيقتها الأخرى فى قرية غزالة الخيس، فاضطررت فى النهاية أن أوافق خاصة أنها فتاة والساعة كانت تشير للحادية عشرة ليلاً»، وأردف: «عقب قطعنا مسافة نحو 5 كيلومترات تحدثت فى الهاتف الخاص بها وظلت تردد «أنا الحمد لله بخير، أنا وجدت توك توك، ومش تقلقى» ثم أعطتنى الهاتف قائلة «كلم زوج شقيقتى هيقولك على طريق أسهل يمكن أن نصل للمنزل من خلاله فى وقت قصير».
{left_qoute_1}
واستطرد قائلاً «تحدثت مع من كان معها على الهاتف وطالبنى أن أسلك طريقاً ترابياً من ناحية المقابر بقرية منية ركاب وقرية غزالة، مدعياً أن الطريق أقرب من تلك المنطقة، وعندما رفضت وجدتها تلح علىَّ مرددة «اسمع كلامه عشان مش يعملى مشاكل أنا وأختى لو تأخرت» واضطررت للاستجابة لها، خاصة أنى رأيت شخصين يستقلان دراجة بخارية أمامى على مسافة كيلو ونصف فاعتقدت أن الطريق لا يخلو من المارة واستمررت فى السير حتى وجدت تراكمات من الطمى والأتربة الناتجة عن تطهير ترعة، فأخبرتها أننى لن أستطيع السير وسأقوم بتوصيلك للقرية من طريق آخر وما إن حاولت الاستدارة حتى انغرست عجلة التوك توك وفوجئت بقدوم شخصين كانا يستقلان الدراجة البخارية أمامى، وتعرفت على أحدهما فلم أهتم وما إن وصلا وجهت حديثى لأحدهما قائلاً «إيه يا محمد اللى جابك هنا؟» وهو «محمد. ع. ق، 28 عاماً، أحد أبناء قريتى» فرد قائلاً «انت مين؟» قلت له أنا عاطف انت مش عارفنى؟ قال أيوه عرفتك، هات المفاتيح عشان نطلع لك التوك توك من الحفرة وأخد المفاتيح، وبدأ هو والشخص الذى يصطحبه فى إخراج التوك توك من الحفرة، ثم قال ياللا روح انت وهات البت اللى معاك دى، فقلت له «لا طبعاً ودى أمانة معايا ولازم أوصلها لأهلها» وكانت تقف فى ذلك الوقت لم تنطق كلمة، ثم تحدث من كان يصطحبه محمد قائلاً له «إيه ننفذ؟» فرد عليه آه، ثم أخرج كل منهما سلاحاً أبيض «مطواة» وتعديا عليَّا بالضرب وطعنانى عدة طعنات بالظهر والبطن والجانب الأيمن والأيسر، فطالبت الفتاة بالانصراف قائلاً لها «امشى، اجرى انت» ولكنها ظلت واقفة، ثم توجهت ناحية دراجتهما البخارية ووقفت بجانب شخص ثالث كان يقودها».
{long_qoute_2}
وأضاف: «عقب ذلك قام محمد بتكتيف يدى من الخلف ثم قام من معه بتسديد طعنة فى عنقى، فسقطت على الأرض وظنوا أنى فارقت الحياة، ثم قاموا بإلقائى فى مياه الترعة المارة أمام القرية، ومنحنى الله القدرة على السباحة حتى وصلت للشاطئ الآخر، وأثناء سيرهم فى الطريق الموازى رأونى فتركوا التوك توك وحاولوا ملاحقتى إلا أننى سلكت طريقاً جانبياً حتى توجهت لقرية منية ركاب ووصلت لمحل موبايلات خاص بـ«خالى» وسقطت أمام الباب، وعندما استعدت وعيى وجدت نفسى فى مستشفى الزقازيق الجامعى»، وتابع «أنا عاوز حقى بالقانون والمتهمين يتقبض عليهم ويتحاكموا ولا هيستنوا لما نموت عشان يتحركوا».تلتقط «زينب السيد على» 53 عاماً، ربة منزل، والدة المجنى عليه، طرف الحديث قائلة: «ابنى دخل المستشفى وعمل عملية من الساعة 12 بالليل لحد 8 الصبح»، وتابعت: «حسبى الله ونعم الوكيل، وربنا ينتقم منهم، ابنى طول عمره غلبان وفى حاله وكان شغال عامل ونش ولما تعب من الشغلانة جمعنا فلوس واشترينا له توك توك يسترزق عليه، ذنبه إيه يحصله كل ده؟»، وأردفت: «أنا عاوزة حق ابنى»، وقال السيد عبدالحميد علوان، 65 عاماً، موظف على المعاش، والد المجنى عليه: «أنا شاركت فى حروب كتير منها حرب 1973 وكنا شايلين روحنا على كفنا عشان نحمى بلادنا وندافع عن أهلنا وشقيت عشان أربى عيالى «محمد 45 عاماً، عمر 28 عاماً، عاطف 26 عاماً، و3 بنات أخريات» هم كل اللى طلعت بيهم من الدنيا»، وتساءل قائلاً: «إحنا كنا بنحمى غيرنا عشان نعيش فى أمان مش عشان بلطجية يضربوا ابنى ويحاولوا يقتلوه».
{left_qoute_2}
وأضاف: «أحد المتهمين من أبناء القرية لاذ بالفرار فور وقوع الحادثة وحاول الأهالى إشعال النيران فى منزله والتحفظ على أسرته حتى يسلم نفسه للشرطة إلا أننا رفضنا»، ومضى قائلاً: «احنا ناس غلابة ومش عاوزين غير حق ابننا بالقانون»، مضيفاً أن أحد الأهالى المحكمين فى جلسات الصلح والمقيم بإحدى القرى المجاورة لهم توجه لهم وأخبرهم أن أهالى الجناة يعرضون دفع مبلغ 150 ألف جنيه لهم مقابل التنازل عن محضر اتهامهم وأنه اكتتب إيصالات أمانة عليهم تلزمهم بالدفع، وكان يعتقد أن الموضوع مجرد مشاجرة ولكنه عندما علم بتفاصيل الواقعة انصرف وطالبنا بالاستمرار فى الإجراءات القانونية.واستنكر «الأب» عدم استكمال النيابة التحقيقات فى الواقعة أو ضبط الجناة حتى الآن، على الرغم من وقوع الحادثة 10 أغسطس الماضى، مضيفاً أنه تمت سرقة توك توك أحد الأهالى من أمام منزله قبل وقوع حادثة نجله، إضافة لسرقة دراجات بخارية من قرية مجاورة دون ضبط الجناة».كان اللواء خالد عبدالرحمن يحيى، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطاراً يفيد باستقبال مستشفى الزقازيق الجامعى، «عاطف. ا. ع» 20 عاماً، سائق توك توك، مقيم بقرية كفر أباظة التابعة لمركز الزقازيق، مصاباً بعدة طعنات بالظهر والبطن والرقبة.وبانتقال قوة من ضباط مباحث مركز الزقازيق، أفاد المجنى عليه بقيام 3 أشخاص «محمد ع م ق» 28 عاماً، مقيم بقرية كفر أباظة و«رضا، وتاج» مقيمين بحصة بردين، باعتراض طريقه أثناء توصيله لإحدى السيدات أمام قرية غزالة التابعة لمركز الزقازيق، وحاولوا سرقة التوك التوك الخاص به، إلا أنه تعرف على أحدهم ما دفعهم لإصابته بعدة طعنات بسلاح أبيض كان بحوزتهم قاصدين قتله، ولاذوا بالفرار، وتحرر المحضر اللازم، وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق.
- أمن الشرقية
- أنشاص الرمل
- إشعال النيران
- إيصالات أمانة
- الإجراءات القانونية
- التوك التوك
- التوك توك
- الجهات الأمنية
- الحمد لله
- الدراجة البخارية
- أمن الشرقية
- أنشاص الرمل
- إشعال النيران
- إيصالات أمانة
- الإجراءات القانونية
- التوك التوك
- التوك توك
- الجهات الأمنية
- الحمد لله
- الدراجة البخارية
- أمن الشرقية
- أنشاص الرمل
- إشعال النيران
- إيصالات أمانة
- الإجراءات القانونية
- التوك التوك
- التوك توك
- الجهات الأمنية
- الحمد لله
- الدراجة البخارية
- أمن الشرقية
- أنشاص الرمل
- إشعال النيران
- إيصالات أمانة
- الإجراءات القانونية
- التوك التوك
- التوك توك
- الجهات الأمنية
- الحمد لله
- الدراجة البخارية