الصين.. تنافس «واشنطن» عالمياً ومحطاتها ترفع استغلال الموارد 60٪
الصين.. تنافس «واشنطن» عالمياً ومحطاتها ترفع استغلال الموارد 60٪
- الإنتاج الصناعى
- البرنامج النووى
- الجيل الثالث
- الجيل الجديد
- الجيل الرابع
- الساحل الشرقى
- السكك الحديدية
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أبريل
- الإنتاج الصناعى
- البرنامج النووى
- الجيل الثالث
- الجيل الجديد
- الجيل الرابع
- الساحل الشرقى
- السكك الحديدية
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أبريل
- الإنتاج الصناعى
- البرنامج النووى
- الجيل الثالث
- الجيل الجديد
- الجيل الرابع
- الساحل الشرقى
- السكك الحديدية
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أبريل
- الإنتاج الصناعى
- البرنامج النووى
- الجيل الثالث
- الجيل الجديد
- الجيل الرابع
- الساحل الشرقى
- السكك الحديدية
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أبريل
بدأت الصين تنافسها على إنشاء المحطات النووية بموقع «الضبعة» فى وقت سابق من هذا العام، ففى أبريل الماضى بدأت الوفود من المجموعة الهندسية النووية الصينية تتفقد الموقع، بخاصة شركتى «nea وsnnc»، بصحبة عدد من أهالى الضبعة ضمن الزيارات التى ينظمها عدد من الدول المقرر مشاركتها فى أول مناقصة لإنشاء المحطات النووية، والتى لم يعلن عن موعد طرحها بعد.
{long_qoute_1}
وتشجع الصين التصميم الذاتى لمفاعلات الجيل الثالث الذى يسمى تكنولوجيا «هوالونغ وان»، التى سوف يتعين عليها التنافس مع تصميمات الجيل الثالث من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا فى سوق عالمية، وأطلقت الصين فى مايو الماضى مشروعاً نموذجياً للطاقة النووية يستخدم هذه التكنولوجيا، ويوفر معايير أمان دولية بشكل كامل.
ويتمثل المشروع النموذجى فى مفاعل النيترون السريع الأول الذى طورته الصين بنفسها ووصل إلى مراحله النهائية، وهو أول مفاعل فى العالم من صنف الجيل الرابع لنظام الطاقة النووية المتقدمة، ودورة الاحتراق النووى التى يشكلها تمكن من رفع نسبة استغلال الموارد النووية إلى أكثر من 60%، كما تمكن من تخفيض نسبة النفايات النووية إلى أدنى حد لها، وتقلل من إشعاعات النفايات النووية إلى أضعف مستوى.
وأعلن العلماء الصينيون فى يناير الماضى تحقيق الصين كشفاً علمياً فى معالجة النفايات النووية التقليدية عبر تكنولوجيا إعادة استغلال البلوتانيوم، وهذا الإنجاز العلمى يجعل الموارد الصينية المكتشفة من اليورانيوم كافية للاستعمال 3000 سنة عوضاً عن المدة التى كانت تتراوح بين 50 و70 عاماً.
وبات الإنجازان التكنولوجيان، لا يقلان أهمية عن المشاريع الصناعية الكبرى التى أطلقتها الصين على غرار صناعة الطائرات الكبيرة والسكك الحديدية ومشروع «تشانغ أه» الفضائى، بجانب أن الصين أصبحت منذ عام 2010 صاحبة قيمة الإنتاج الصناعى الأكبر فى العالم. ويصل نصيب المفاعلات النووية الصينية تحت الإنشاء ٢٤ مفاعلاً من إجمالى ٦٦ مفاعلاً نووياً على مستوى العالم، وتتوزع المحطات النووية الـ441 المنتشرة عبر العالم بين الجيل الثانى والجيل الثانى المعدل، ويصل عدد المحطات النووية الصينية العاملة فى الوقت الحالى 14 محطة، لكنها تعد المحطات الوحيدة فى العالم التى تستعد للدخول إلى الجيل الثالث من الطاقة النووية. وبعد إتمام مشروع محطات الكهرباء النووية الصينية من الجيل الثالث، ستصبح الصين ثالث أكبر دولة فى العالم فى هذا المجال.
وأعلن رئيس هيئة إدارة تعاون الطاقة الذرية والتكنولوجيا فى الصين «فانغ بينهوا»، فى وقت سابق أن «الصين مستمرة فى إجراء التجارب على الجيل الثالث من مفاعلها النووى AP1000، الذى يعمل بضغط المياه»، مشيراً إلى أن «هذا الجيل سيدخل البرنامج النووى للصين نهاية العام المقبل، كما يتم التخطيط له». وأضاف «بينهوا» أن «أول مفاعل نووى من الجيل الجديد سيكون فى الساحل الشرقى وستدخل الخدمة عام 2015».
- الإنتاج الصناعى
- البرنامج النووى
- الجيل الثالث
- الجيل الجديد
- الجيل الرابع
- الساحل الشرقى
- السكك الحديدية
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أبريل
- الإنتاج الصناعى
- البرنامج النووى
- الجيل الثالث
- الجيل الجديد
- الجيل الرابع
- الساحل الشرقى
- السكك الحديدية
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أبريل
- الإنتاج الصناعى
- البرنامج النووى
- الجيل الثالث
- الجيل الجديد
- الجيل الرابع
- الساحل الشرقى
- السكك الحديدية
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أبريل
- الإنتاج الصناعى
- البرنامج النووى
- الجيل الثالث
- الجيل الجديد
- الجيل الرابع
- الساحل الشرقى
- السكك الحديدية
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أبريل