برهامي: السلفية دعوة سلمية.. وفصلنا عبدالعظيم لـصدامه مع الدولة
برهامي: السلفية دعوة سلمية.. وفصلنا عبدالعظيم لـصدامه مع الدولة
- الجمعية العمومية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- هدم الدولة
- ياسر برهامي
- سعيد عبدالعظيم
- الجمعية العمومية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- هدم الدولة
- ياسر برهامي
- سعيد عبدالعظيم
- الجمعية العمومية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- هدم الدولة
- ياسر برهامي
- سعيد عبدالعظيم
- الجمعية العمومية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- هدم الدولة
- ياسر برهامي
- سعيد عبدالعظيم
قال الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، إن ما حدث خلال السنوات الماضية، أثبت حقيقة الدعوة السلفية، التي كانت أبرز شعاراتها عبر سنين وعبر عقود من الزمان السلمية والعلنية، مشيرا إلى أننا لا نصطدم مع المجتمع ولا الدولة.
وأضاف برهامي، في تصريحات عنه لموقع الدعوة السلفية: "البديل عن السلمية يكون الفوضى، التي تُعرِّض الدين والأرواح والأعراض لخطر دائم؛ كحال البلاد التي وقعت في نفق الفوضى المظلم، ما أدى إلى انعدام الدعوة إلى الله عز وجل، وحرموا فرص تنقية الناس ودعوتهم إلى الالتزام بالدين على حقيقته، وانتهى الأمر إلى رفع السلاح من بعض الجماعات على بعض، فضلا عن انتشار القتل والتدمير والتخريب وانتهاك سائر الحرمات، وتفهمنا الفرق بين الحالتين عبر تاريخ طويل، حين بدأت اتجاهات العنف في أواخر الثمانينيات، واستمرت في التسعينيات".
وتابع نائب رئيس الدعوة السلفية، "كان موقفنا غاية في الوضوح، بل كان من بين بعض الرموز التي تخالف موقف الدعوة حاليًّا، هم أبرز من تحدث في رفض هذا الأسلوب، مثل الشيخ سعيد عبدالعظيم، الذي ألف كتاب (تحصيل الزاد) للرد على هذا الفكر، والحقيقة أن التغيير الذي طرأ على الأحداث، أوضح أن كثيرًا من الذين تحدثوا في هذا الموضوع، لا يقفون على قدم راسخة في فهم المنهج، ولذلك حدث هذا الانحراف، وكان لا بد لنا من موقف".
وأوضح برهامي، "شهدت الجمعية العمومية لجمعية الدعاة مؤخرًا، التصديق على فصل كل مَن اختار منهج الصدام، وحاول دفع أبناء الدعوة في اتجاه العنف، والحمد لله أن عامة أبناء الدعوة السلفية لم يستجيبوا، ووصل الأمر إلى فصل مَن كان حتى من الرموز، مثل النائب الثاني للدعوة الشيخ سعيد عبدالعظيم، حيث تم فصله من الجمعية بإقرار من الجمعية العمومية؛ وبالتالي فالموقف واضح جدًّا".
وأكد، "نحن دعوة سلمية وعلنية، ودعوة مؤسسية تعمل في النور بطريقة رسمية، والدعوة السلفية ترفض محاولة هدم الدولة المصرية، وإن كنا نقر بوجود مظالم وأمور ذات تجاوزات، لكن لا بد أن نُقدِّر المصالح والمفاسد، وأن ندفع الظلم بما لا يزيده، وأن نقلل الشر قدر ما نستطيع، حتى وإن وقع جرم علينا، وهاجمنا البعض في ذلك، فكثيرًا ما هوجمنا من هنا وهناك، بل وجهوا سهامهم كلها للدعوة، لكنا لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل، وأن أجرنا في ذلك على الله؛ فنصبر، ونحتسب، ونحلم، ونتأسى بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، كيوسف عليه السلام عندما قال عنه إخوته: (إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ)".
- الجمعية العمومية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- هدم الدولة
- ياسر برهامي
- سعيد عبدالعظيم
- الجمعية العمومية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- هدم الدولة
- ياسر برهامي
- سعيد عبدالعظيم
- الجمعية العمومية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- هدم الدولة
- ياسر برهامي
- سعيد عبدالعظيم
- الجمعية العمومية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- هدم الدولة
- ياسر برهامي
- سعيد عبدالعظيم