مظاهرات «تراست» تُحوِّل «ديوان عام السويس» لثكنة عسكرية
تحول ديوان عام محافظة السويس صباح أمس الاثنين إلى ثكنة عسكرية، حيث اصطف العشرات من جنود الأمن المركزى أمام الباب الرئيسى للمحافظة، الذى تم إغلاقه تماماً بعد محاولة 700 عامل بشركة تراست وما يقرب من 300 من أصحاب الحالات الخاصة اقتحامه لمقابلة المحافظ.
كان عمال شركة تراست للصناعات النسجية الذين تعرضوا للطرد من عملهم قد تظاهروا أمام المحافظة، ورفعوا لافتات أعلنوا من خلالها أن عصر الدكتور محمد مرسى لا يختلف عن عصر مبارك، وعلقوا لافتة على باب المحافظة تقول: «لا نافع حسنى ولا نافع مرسى.. عايزين فلوسنا يا نولع فى الكرسى».
وبعد محاولات من المتظاهرين لاقتحام المحافظة تخللتها اشتباكات طفيفة بين أمن المحافظة والمتظاهرين، أعلن اللواء سمير عجلان عن عقد اجتماع مع العمال فى قاعة مبنى المحافظة القديمة، وبمجرد أن ذهب العمال للقاعة، ألغى المحافظ الاجتماع وهرب من مواجهة العمال الثائرين، وتبين لهم أنها حركة خداع من المحافظ لمنح مديرية الأمن فرصة لإرسال تعزيزات أمنية لعمل كردون أمنى أمام المحافظة.
وتعالت أصوات العمال الثائرين بسقوط حكومة هشام قنديل وحكم الإخوان، وطالبوا بإقالة المحافظ واتجهوا إلى مكتب المستشار أحمد عبدالحليم، المحامى العام لنيابات السويس بمجمع المحاكم وتظاهروا أمام مكتبه، وتعالت أصواتهم بالهتافات: «محمد مرسى زى مبارك.. الفقر داخل دارى ودارك» و«حد يبلغ التأسيسية الثورة دى عمالية».