عقب عملية تحرير مأرب.. كل الطرق تؤدي إلى صنعاء
عقب عملية تحرير مأرب.. كل الطرق تؤدي إلى صنعاء
- اليمن
- مأرب
- صنعاء
- الحوثيين
- رياض ياسين
- تعز
- اليمن
- مأرب
- صنعاء
- الحوثيين
- رياض ياسين
- تعز
- اليمن
- مأرب
- صنعاء
- الحوثيين
- رياض ياسين
- تعز
- اليمن
- مأرب
- صنعاء
- الحوثيين
- رياض ياسين
- تعز
انتشرت بعض الأنباء في الآونة الأخيرة التي تفيد بتحديد ساعة الصفر للقيام بعملية عسكرية موسعة من قبل قوات التحالف العربي، التي تقودها المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن، من أجل تحرير العاصمة صنعاء، والتي تسيطر عليها ميليشيات عبدالملك الحوثي، ولكن عقب كل تكهن بعملية عسكرية يتأخر التدخل.
ويقول المحلل السياسي اليمني عبدالله إسماعيل، إن خطة تحرير صنعاء موضوعة منذ وقت طويل، ولكن ما يحدث في مأرب هو ترتيب لمعركة صنعاء، والمراقب يجد أن هناك أولويات في مسألة التحرير، حيث إن مأرب اقتربت من التحرير بشكل كامل تقريبا، ولا يوجد هناك سوى بعض النقاط المحتلة من قبل الحوثيين، والاتجاه إلى الجوف، ومن ثم الضغط على صعدة وعمران من أجل قطع الإمدادات عن الحوثيين وتأمين شبوة بالكامل وتحرير تعز، حيث يراد أن تكون العملية العسكرية سريعة والخسائر قليلة.
ويضيف المحلل السياسي اليمني لـ"الوطن"، "حتى الآن لا توجد معارك في صعدة أو عمران، ولكن هناك محاولات اختراق من قبل الحوثيين تواجهها القوات السعودية، ولم يفلح الحوثيون في التقدم شبرا واحدا داخل الأراضي السعودية.
وبشأن الخطة، توقع أن تنفذ عملية تطويق "كماشة" على صعدة وعمران من ناحية الجوف، وربما تدخل محافظة الحديدة في المعادلة التي لن تكون بطريقة مباشرة إلا عقب تحرير جميع المحافظات للتفرغ إلى عملية التحرير الكبرى، مما يؤدي إلى استسلام الحوثيين.
{left_qoute_1}
وفي نفس الوقت، تواصل قوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية حاليا حشد تعزيزات عسكرية ضخمة بمحافظة مأرب شرق العاصمة اليمنية صنعاء، استعدادا لمعركة الحسم، وبدء عملية تحرير المدينة من قبضة ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
وأكد العميد الركن أحمد عسيري في أحد اللقاءات التليفزيونية، إن قوات التحالف تقوم بإعداد القوات الموالية للرئيس هادي لاستعادة صنعاء، مشيراً إلى اقتراب موعد عملية "السهم الذهبي" التي تعد الجزء البري من عملية "إعادة الأمل".
وتابع عسيري "التحالف يدرب القوات المكلفة باستعادة صنعاء، كما يدرب بالتزامن مع ذلك قوات أخرى ستتمثل مهمتها في حفظ الأمن في المناطق التي يُطرد منها الحوثيون".
{left_qoute_2}
وكانت العديد من التفجيرات الإرهابية قد استهدفت المساجد في العاصمة اليمنية صنعاء مؤخرا، ولعل أبرزها التفجير الذي استهدف جامع "المؤيد" منذ أيام قليلة، والتفجير الثاني الذي استهدف سيارات الإسعاف التي قدمت لإسعاف المصابين، وصرح المحلل السياسي اليمني فهد العريقي لـ"الوطن" عقب التفجير، أنه من المرجح أن يكون تنظيم "القاعدة" أو "داعش" من نفذ هذه العملية الإرهابية، لأنهما خصما الحوثيين، إضافة إلى أن الطرفين لم يجدا محافظات حاضنة لهما في اليمن.
وأضاف العريقي، أن التفجير لم يجعل اليمنيين يتعاطفون مع الحوثيين، مشيرا إلى أن المقاومة الشعبية لا تستطيع أن تقدم على عملية كهذه لأنها مقاومة سلمية ضد الانقلاب الحوثي فقط، وما حدث يعد عمل تنظيمات وليس عملا للمقاومة.
وأوضح العريقي أن التفجيرات نُفذت في عقر دار الحوثيين بصنعاء، وهي منطقة مهمة بالنسبة لهم ومحصنة جيدا، ومن الممكن أن تكون هناك خيانة لتسهيل مرور منفذي التفجيرات، ولكن السبب الواضح جليا هو تشتت الحوثيين في الوقت الراهن في المحافظات الأخرى مثل مأرب وأبين.
{left_qoute_3}
وكان وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، قد أكد في لقاء مع شبكة "سكاي نيوز" أن ما يحدث في صنعاء حالياً يؤكد عدم احتضان العاصمة لميليشيات الحوثي وقوات علي عبدالله صالح، مشيراً إلى أن هذه الميليشيات بدأت الاتجاه للتفاوض بعد الانتصارات التي تحققت في عدن.
وقال ياسين إن "صنعاء ليست حاضنة للمتمردين الحوثيين، وأن اليمنيين يرفضون سيطرة هذه المليشيات على حياتهم، ولا يمكن لأي جماعة صغيرة أو طائفة أن تتحكم باليمن واليمنيين، وشدد الوزير على أن عملية "عاصفة الحزم" منذ بدايتها أكدت أن الشرعية يجب أن تعود لليمن، وأن اليمن هو المظلة الأساسية لكل اليمنيين.
وقال ياسين إن "عاصفة الحزم منذ بدايتها تؤكد عودة الشرعية لليمن، وأن تكون هي المظلة الأساسية لكل اليمنيين، وأن ما يحصل جاء بعد الانتصارات التي بدأت من داخل عدن، واستمرت في بقية المدن اليمنية"، مضيفا أن استمرار المقاومة في مأرب وتعز وبقبة المدن الأخرى يؤكد على أن هذا الزخم نابع من كل اليمنيين الرافضين لميليشيات الحوثي وصالح، بالتعاون بالتأكيد مع دول التحالف العربي.