خصومات تصل إلى 70% ومفيش إقبال: أوكازيون على ما تفرج

كتب: محمد غالب

خصومات تصل إلى 70% ومفيش إقبال: أوكازيون على ما تفرج

خصومات تصل إلى 70% ومفيش إقبال: أوكازيون على ما تفرج

خصم 50% على كل الملابس، خصم يصل إلى 70%، اشترِ قطعة واحصل على الثانية مجاناً، لافتات كتبها أصحاب محال الملابس الجاهزة على واجهات وفاترينات محالهم، كدعاية للأوكازيون السنوى الذى قارب على الانتهاء دون أن يحققوا من ورائه أى مكاسب.

{long_qoute_1}

«الأوكازيون ما فرقش معانا، لسه الحال واقف مفيش شغل، بضاعتنا موجودة زى ما هى مفيش حاجة اتباعت، وبعدين تيجى المصانع تقول لنا فين الفلوس، فبنضطر نرجع لها البضاعة»، قالها هانى كرم، مسئول بأحد المحال بوسط البلد، مرجعاً السبب فى ركود حركة البيع رغم الأوكازيون إلى الحالة الاقتصادية التى يمر بها الناس: «إحنا كل شوية بنزود الخصم عشان نبيع، وصلنا لـ50 و60% خصومات، ودى خصومات حقيقية مش بنضحك على الناس، وبرضه مفيش إقبال»، مؤكداً أنه على الرغم من ذلك يفاصل الزبون حتى إنهم يضطرون أحياناً إلى البيع مقابل مكسب قليل جداً.

أحمد فايز، مسئول بأحد محال الملابس، كان يتوقع أن يحل الأوكازيون مشكلة ضعف الإقبال التى تشهدها السوق حالياً رغم أننا على وشك موسمين هما عيد الأضحى والمدارس: «قلنا الأوكازيون يحرك الدنيا شوية، والإقبال معقول بس مش زى ما توقعنا»، متمنياً أن تشهد السوق ارتفاعاً ولو ضئيلاً خلال الفترة المقبلة، خاصة مع قرب انتهاء موسم الأوكازيون وقرب فترة المدارس والعيد.

«الإقبال ضعيف، الناس مش معاها رغم الأوكازيون»، حسب «ميدو»، عامل بأحد محال الملابس، مؤكداً أن المواطن يهتم خلال عيد الأضحى بشراء اللحوم وليس شراء الملابس. بينما أكد محمد الجندى، صاحب أحد محال الأحذية، أن هناك إقبالاً على البضائع المخفضة الأسعار: «مفيش شغل قوى، لكن الجزم اللى نازل عليها خصومات شغالة شوية».

«البضاعة غالية علينا جداً، وبنحاول نرخص على قد ما نقدر ومع ذلك ماحدش بيشترى خالص، الناس فعلا مش لاقية تاكل، مش بتكلم عن اللحمة، الناس مش لاقية تاكل خضار وعيش»، قالها «أحمد صبرى»، صاحب أحد محال الملابس بشارع فيصل، مؤكداً أنه حتى لو اضطر للبيع بثمن الشراء، فلن يكون هناك رواج، وهى أزمة كبيرة بالنسبة له بسبب مصاريف الإيجار والكهرباء والرواتب التى يلتزم بها شهرياً.

«الأسعار تتفاوت من محل لآخر، وبالتالى ما أعرفش الأوكازيون حقيقى ولا لأ، لكن الحاجة اللى جودتها كويسة غالية، يعنى لما أجيب لبناتى حاجة بـ300 جنيه، يعنى ممكن أصرف 1000 جنيه وأكتر، والمرتب قد إيه؟»، قالها جمال عبدالناصر، أحد المواطنين، مؤكداً أنه مضطر إلى الشراء رغم ارتفاع الأسعار.

 


مواضيع متعلقة