الإفتاء: الاستيلاء على المال العام خيانة وفساد في الأرض

كتب: زياد السويفى

الإفتاء: الاستيلاء على المال العام خيانة وفساد في الأرض

الإفتاء: الاستيلاء على المال العام خيانة وفساد في الأرض

قالت أمانة الفتوى بدار الافتاء، إن المال العام يسمى في الشريعة "مال الله"، لأن كل فرد من أفراد المجتمع له فيه حق ونصيب، مشيرة إلى أن الاستيلاء على المال العام يعد اعتداء على أموال الناس بالباطل وبغيا وفسادا في الأرض وإيقاعًا للمحتاجين في الحرج والمشقة بالاستيلاء على حقوقهم ومنعهم من الوصول إليها بدليل قول الله تعالى:" يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل".

جاء ذلك رداعلى سؤال ورد إليها على موقعها الإلكتروني مضمونه "ما حكم الشرع في الاستيلاء على المال العام؟"، مؤكدة أن تواطؤ الذين يسهلون في الاستيلاء على المال العام يعد شرعا خيانة للأمانة التي ائتمنهم الله تعالى ورسوله عليها وكذلك المجتمع الذي عاشوا في ظلاله ولم يحافظوا على ماله وأكلوا من خيره ثم سعوا في ضيره فهم داخلون في قول الله تعالى:" يا أيها الذين أمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون".

وأوضحت أن مَنْ يستول على المال العام يشارك في الظلم والبغي، وأن الاستيلاء على حقوق الناس يعد "ذنبا وجرمًا" فهم مرتكبون بذلك كبائر الذنوب التي لا طاقة للانسان بأحدها فضلا عن أن تتراكم عليه أحمالها.


مواضيع متعلقة