حملات مصرية لدعم السوريين: شقق وبطاطين وفرص عمل

كتب: إنجى الطوخى

حملات مصرية لدعم السوريين: شقق وبطاطين وفرص عمل

حملات مصرية لدعم السوريين: شقق وبطاطين وفرص عمل

واقعة غرق الطفل السورى إيلان عبدالله، على أحد سواحل تركيا، كانت بمثابة فاجعة هزت قلوب العالم، لكنها وجهت الأنظار تجاه المساعدات التى تقدم إلى اللاجئين السوريين، فانطلقت الاتهامات إلى مختلف الدول العربية، ومنها مصر، بأنها لا تقوم بدور تجاه هؤلاء اللاجئين.

الاتهامات الكثيرة لم تذكر أن مصر بها أكثر من 132 ألف لاجئ سورى، حسب المفوضية العليا لشئون اللاجئين، وهو عدد أعلى من الموجود بدول شمال أفريقيا كلها، التى يوجد بها نحو 24 ألف لاجئ، كما أنه وفقاً لمنظمة العدل الدولية، فإنه لم يسجل دخول لاجئين سوريين إلى السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين فى عام ٢٠١٤. «شكرا أخى السورى»، «حلقة الوصل السورية»، «هى مسئوليتنا»، «متضامنون مع لاجئى سوريا»، حملات أطلقها شباب مصرى لمساعدة اللاجئين السوريين بكل شكل، كما سعى البعض إلى توفير شقق مجانية لاستضافة بعض الأسر، وتوفير أطباء لتقديم العلاج لهم مجاناً.

دكتور جمال عادل، المسئول عن حملة «شكراً أخى السورى»، أكد أنه يسعى إلى تقديم الدعم للاجئين السوريين معنوياً، عن طريق توزيع الهدايا البسيطة عليهم، واختار «جمال» يوم 18 سبتمبر الحالى موعداً لتنظيم الحملة التى ستكون أمام مسجد الحصرى فى مدينة 6 أكتوبر: «هانزل بعد صلاة الجمعة عند مسجد الحصرى، وهمسك بانر مكتوب عليه (شكراً أخى السورى)، وهحاول أشترى أى حاجة تعتبر هدية عشان أوزّعها على الإخوة السوريين اللى هاقابلهم اليوم ده ولمدة 3 ساعات».

طارق سيد تبرّع بشقتين سكنيتين بمنطقة الهرم مجهزتين لإقامة عائلتين سوريتين دون أى مقابل، معلناً: «دى حاجة عملتها لوجه الله فقط، والشقتين لا تحتاجان إلى أى تشطيب نهائياً». «المصريين لم يتوقفوا لحظة واحدة عن مساعدتنا، ومن ينكر ذلك لا يعلم أى شىء عن الواقع الحالى»، كلمات غيداء شفيق، الأمين العام للهيئة السورية للاجئين والتنمية بمصر والمستشار بالمنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات العامة، مشيرة إلى أن المواطنين العاديين يتبرعون بكل شىء ممكن، فهناك قوافل طبية من قبل جمعيات تقدم علاجاً بالمجان للسوريين: «فى بعض الأحيان تكون المساعدات أكبر مما تقدمه المفوضية العامة للاجئين».

 

 

 


مواضيع متعلقة