«القاهرة» و«باريس» تتفقان على متابعة تنفيذ المشروعات المشتركة
«القاهرة» و«باريس» تتفقان على متابعة تنفيذ المشروعات المشتركة
- أزمة السياسية
- أزمة اللاجئين
- الأزمة السورية
- الأوضاع السياسية
- الرئيس الفرنسى
- الرعاية الصحية
- العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى
- العلاقات الثنائية
- أبوزيد
- أخيرة
- أزمة السياسية
- أزمة اللاجئين
- الأزمة السورية
- الأوضاع السياسية
- الرئيس الفرنسى
- الرعاية الصحية
- العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى
- العلاقات الثنائية
- أبوزيد
- أخيرة
- أزمة السياسية
- أزمة اللاجئين
- الأزمة السورية
- الأوضاع السياسية
- الرئيس الفرنسى
- الرعاية الصحية
- العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى
- العلاقات الثنائية
- أبوزيد
- أخيرة
- أزمة السياسية
- أزمة اللاجئين
- الأزمة السورية
- الأوضاع السياسية
- الرئيس الفرنسى
- الرعاية الصحية
- العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى
- العلاقات الثنائية
- أبوزيد
- أخيرة
بحث سامح شكرى، وزير الخارجية، مع لوران فابيوس، وزير خارجية فرنسا، فى باريس، مساء أمس الأول، مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وكيفية تعزيزها فى جميع المجالات، وتطورات الأوضاع فى كل من ليبيا وسوريا، بالإضافة إلى سبل تفعيل وتنشيط عملية السلام بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى.
{long_qoute_1}
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبوزيد، إن «اللقاء عكس خصوصية ومتانة العلاقة بين مصر وفرنسا، التى وصفها الوزير الفرنسى بأنها أكثر من ممتازة»، معرباً عن رضاه الكامل عما وصلت إليه من تطور وصلابة خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن «شكرى وفابيوس» اتفقا على مواصلة التنسيق والتواصل من أجل متابعة تنفيذ مشروعات التعاون الثنائية المختلفة بين مصر وفرنسا خلال الفترة القادمة. وتناول اللقاء الجهود والأفكار المطروحة دولياً لتنشيط وإحياء محادثات السلام بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، وكذا تطورات الأوضاع السياسية والأمنية فى كل من ليبيا وسوريا.
وترأس سامح شكرى، أمس، بعد لقاء «فابيوس»، وفد مصر المشارك فى المؤتمر الوزارى الدولى الذى دعت إليه فرنسا لوضع خطة لمواجهة الممارسات الإرهابية لتنظيم «داعش» ضد العناصر المستضعفة فى كل من سوريا والعراق، برئاسة الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند والعاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، ومشاركة عدد كبير من وزراء الخارجية.
ومن ناحية أخرى، قال «أبوزيد» إن «الأيام الأخيرة كانت بمثابة ناقوس خطر وجرس إنذار للمجتمع الدولى بشأن وضعية اللاجئين بشكل عام وليس فقط السوريين منهم»، مشيراً إلى أن «مصر تستضيف أكثر من نصف مليون لاجئ سورى ويتمتعون بحقوق المواطنين فى المسكن والتعليم والرعاية الصحية». وقال «أبوزيد»، فى تصريحات للمحررين الدبلوماسيين أمس، إن «أزمة اللاجئين هى الوجه الآخر للعملة بالنسبة للأزمة السياسية فى سوريا وكيف يتم التعامل مع الوضع فى البلاد». وأضاف أن «مصر تحتضن أعداداً كثيرة من اللاجئين السوريين منهم مسجلون كلاجئين وبعضهم يعيش كأى مواطن مصرى، وهؤلاء هم من المواطنين السوريين الذين كان لديهم القدرة على السفر إلى مصر والإقامة بها فى بداية الأزمة السورية»، موضحاً أن «مصر تقدم للاجئين السوريين المسكن والرعاية الصحية والتعليم كأى مواطن مصرى».
- أزمة السياسية
- أزمة اللاجئين
- الأزمة السورية
- الأوضاع السياسية
- الرئيس الفرنسى
- الرعاية الصحية
- العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى
- العلاقات الثنائية
- أبوزيد
- أخيرة
- أزمة السياسية
- أزمة اللاجئين
- الأزمة السورية
- الأوضاع السياسية
- الرئيس الفرنسى
- الرعاية الصحية
- العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى
- العلاقات الثنائية
- أبوزيد
- أخيرة
- أزمة السياسية
- أزمة اللاجئين
- الأزمة السورية
- الأوضاع السياسية
- الرئيس الفرنسى
- الرعاية الصحية
- العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى
- العلاقات الثنائية
- أبوزيد
- أخيرة
- أزمة السياسية
- أزمة اللاجئين
- الأزمة السورية
- الأوضاع السياسية
- الرئيس الفرنسى
- الرعاية الصحية
- العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى
- العلاقات الثنائية
- أبوزيد
- أخيرة